هبة الله بن علي الحسني العلوي
149
أمالي ابن الشجري
ابن أميّة بن عبد شمس ، وفي العاصي بن وائل السهمي ، وكقولهم : اليمان ، في أبى حذيفة بن اليماني ، وكقوله تعالى : دَعْوَةَ الدَّاعِ « 1 » . وقال عمر « 2 » بن ألاه ، يذكر من هلك في تلك الوقعة : ألم يحزنك والأنباء تنمى * بما لاقت سراة بنى العبيد « 3 » ومصرع ضيزن وبني أبيه * وفرسان الكتائب من تزيد أتاهم بالفيول مجلّلات * وبالأبطال سابور الجنود جاء في هذه الأبيات سناد الحذو ، والحذو : حركة ما قبل الرّدف ، فإن كانت ضمّة مع كسرة فلا عيب ، وإن كانت مع إحداهما فتحة ، سمّى ذلك سنادا « 4 » ، كقول عمرو بن كلثوم « 5 » : تصفّقها الرياح إذا جرينا مع قوله : ولا تبقى خمور الأندرينا و : تربّعت الأجارع والمتونا وكذلك مجىء فتحة العبيد مع كسرة تزيد وضمّة الجنود . رجع الحديث : وهدم سابور المدينة ، واحتمل النّضيرة بنت الضّيزن ، فأعرس بها
--> ( 1 ) سورة البقرة 186 . ( 2 ) ذكرت الخلاف في اسمه قريبا . ( 3 ) الأبيات في الموضع السابق من الأغانى ، وتاريخ الطبري ، ومعجم البلدان 2 / 283 . ( 4 ) راجع القوافي للأخفش ص 36 ، 59 ، والعيون الغامزة ص 263 . ( 5 ) من معلقته الشهيرة . شرح القصائد السبع ص 416 . وانظر رسالة الغفران ص 244 .