عبد الله بن محمد البطليوسي
553
الإقتضاب في شرح أدب الكتاب
ويروى أغبط . والذود من الإبل : ما دون العشرة ، وأكثر ما يستعمل في الإناث . والشصائص : التي لا ألبان لها ، واحدتها شصوص . يقال : شصّت الناقة وأشصّت . والنبل : الصغار هاهنا . و « الجلل » : يكون العظيم ، ويكون الحقير ، وهو من الأضداد ، وهو هاهنا الحقير . و « الجذل » : الفرح المسرور . ويقال : زننته بكذا وأزننته : إذا اتهمته به ، ونسبته إليه . وأنشد في هذا الباب « 1 » : [ من السريع ] ( 130 ) ينهل منها الأسل الناهل هذا البيت يروى لعبيد بن الأبرص . وصدره : والطاعن الطعنة يوم الوغى وقبله « 2 » : قومي بنو دودان أهل النّدى * يوما إذا ألقحت الحائل « 3 » كم فيهم من سيّد أيّد * ذي نفحات قائل فاعل « 4 » من قوله قول ومن فعله * فعل ومن نائله نائل « 5 » ويروى أيضا للنابغة الذبياني في شعر يمدح به الحارث الأعرج الغساني . وقبله « 6 » : واللّه واللّه لنعم الفتى ال * أعرج لا النّكس ولا الخاذل « 7 » الحارب الحافز والجابر ال * محروب والمرجل والحامل
--> ( 1 ) البيت للنابغة الذبياني في أدب الكاتب ص 231 ، وشرح الجواليقي ص 256 ، وديوانه ص 167 ، وديوان المعاني 1 / 46 ، واللسان 11 / 681 ( نهل ) ، وأساس البلاغة ( نهل ) ، والتاج ( نهل ) ، وأضداد الأصمعي ص 37 ، وأضداد ابن السكيت ص 191 ، وبلا نسبة في أضداد الأنباري ص 116 ، ومقاييس اللغة 5 / 365 ، والمخصص 13 / 260 ، ومجمل اللغة 4 / 385 . ( 2 ) ديوان عبيد بن الأبرص ص 99 ، 100 . ( 3 ) في ديوانه ( أهل اللجا ) مكان ( أهل الندى ) . ألقحت : حملت . الحائل : العاقر التي أتى عليها حول ولم تحمل . يريد أن أهله لا يفقدون عقلهم في أشد المواقف إذهابا للعقل . ( 4 ) الأيّد : القوي . النفحات : العطايا . ( 5 ) النائل : العطاء . يريد أن قوله هو القول الفاصل ، وفعله هو الجدير بأن يسمى فعلا ، وعطاؤه هو العطاء ، بأكمل معاني الكلمة . ( 6 ) ديوان النابغة الذبياني ص 167 ، وديوان المعاني 1 / 46 . ( 7 ) النكس : الذي فيه ضعف . يشبه بالنكس من السهام ، وهو الذي انكسر فوقه فقلب وجعل النصل منه مكان الفوق .