شمس الدين السخاوي
13
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال شيخنا الشيخ الإمام العلامة ، شيخ الاسلام ، حامل لواء 201 سنة الأنام ، خاتمة الحفاظ « 1 » والمحدثين ، قامع المفسدين والمبتدعين ، أبو الخير محمد شمس الدين بن الشيخ المفسر « 2 » المقرئ زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان السخاوي القاهري الشافعي ، نفعنا اللّه والمسلمين بعلومه ، وأفاض علينا من بركاته امين الحمد للّه مصرف الأيام والليالي ، ومعرف العباد كثيرا مما سلف في الأزمان الماضية والدهور الخوالي ، ومشرف هذه الأمة في سائر 202 الأشهر والأعوام بالضبط التام المتوالي ، ومعلم من شاء من العلم العقلي والنقلي ما هو أنفس من الجواهر واللآلئ ، ومفهم الألباء في التعريف بالانسان والزمان ، الطريق المسند المدرج في العوالي بالعبارة الرائقة ، والإشارة الفائقة المنعشة للرمم البوالي ، والصلاة والسلام على اشرف الخلق المنزل عليه ( وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ ) « 3 » يعني الخالص للمحانب والموالي صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم من السادات والموالي .
--> ( 1 ) لقد فصل السخاوي المقصود بكلمة « حافظ » في ترجمته لابن حجر في كتاب « الجواهر والدرر » ( مخطوطة باريس a 31 - b 8 laf 5 oi 2 ar ( 2 ) مخطوطة ليدن غير واضحة . ( 3 ) القرآن : سورة هود : الآية 120 .