محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

36

إعتاب الكُتّاب

تبدأ النسخة بقوله : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، صلى اللّه وسلم على سيدنا محمد وآله ، أما بعد حمد اللّه الذي يعفو عن السيئات . . . » وتنتهي بقوله « نجزت الرسالة الموسومة بإعتاب الكتاب ، صنعة الإمام الحافظ أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبار ، رحمه اللّه تعالى ورضي عنه . آمين » . * * * 5 - ونوجز ، فيما يلي ، الطريقة التي اتبعناها في تحقيق الكتاب : فقد اتخذنا نسخة القاهرة الخطية ( ق ) أساسا لعملنا ، فنقلنا عنها متن الكتاب ، مستفيدين في الوقت نفسه من الروايات المختلفة التي قد تجيء في النسختين الأخريين ، بحيث كنا ننقل منهما إلى المتن ما نرجّح صحته وتصويبه ، على أن نذكر في الحواشي بقية الروايات . وقد رتبنا التراجم الواردة في الكتاب ، فأعطينا كل ترجمة رقما متسلسلا ؛ وفصلنا بين أقسام الكتاب : المقدمة والتراجم والخاتمة ، فصلا ظاهرا ، يريح القارئ ، ويسهّل عليه الرجوع إلى ما يبتغيه من الكتاب . وقد شرحنا الغريب وما بدا لنا صعبا من الألفاظ والتراكيب ، وضبطنا الشعر بالشكل التام وأشرنا إلى بحور أبياته ، ولمّا كان ابن الأبّار في أغلب الأحيان حريصا على ذكر مصادره التي استقى منها ، فقد رحنا نسعى وراء ما وصل إلينا من تلك المصادر ، لنقارن بها النصوص التي نحققها ، حتى إذا لم يذكر ابن الأبار مصدرا ما اضطررنا إلى العودة إلى كتب الأدب والتاريخ في