محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

227

إعتاب الكُتّاب

73 - أبو عبد اللّه محمد بن عياش « 1 » / قبض على مخدومه الملقّب بالرشيد « 2 » في سنة أربع وثمانين وخمس مائة ، واعتقل برباط الفتح من سلا إلى أن قتل هنالك ، واستتر هو مدة ثم صفح عنه ، فظهر واستكتب بمرّاكش ، واتصلت نباهته وحظوته أزيد من ثلاثين سنة واستعمل أبناؤه معه وبعده ، وكان الداعي بعد نكبته إلى استعماله ما عرف من كفايته واستقلاله ، ورسالته [ في غزو بلاد الروم « 3 » ] سنة اثنتين وتسعين « 4 » هي جذبت بضبعه ، وحكمت في نصبه للاشتغال برفعه ، حتى رسا في الرياسة « 5 » أركانا ، وسما على أهل عصره مكانا ؛ ومن

--> - 481 ) والعماد لا يذكر اسم الكاتب في هذا الخبر ، ولكنه في مكان آخر من الكتاب يتحدث عن كاتب اسمه صفي الدين أبو الفتح القابض الذي عهد إليه صلاح الدين بأمور أموال مصر ( انظر ص : 410 - 411 ) ، والدكتور مصطفى جواد يرجّح أن يكون المراد هنا كتاب ( البرق الشامي في التاريخ ) . ( 1 ) - محمد بن عبد الرحمن بن عياش ( - 618 ه ) من أهل برشانة من أعمال المرية ، كتب لأبي يوسف يعقوب بن يوسف وولده وحفيده . انظر تكملة الصلة لابن الأبار رقم 952 : 1 / 320 - 321 والمعجب : 190 - 191 ، 221 ، 238 - 239 وفي كتاب ( مجموع رسائل موحدية ) ثلاث رسائل من إنشائه رقمها : 35 - 37 . ( 2 ) - هو أبو حفص عمر أخو المنصور أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن . المعجب : 200 - 201 . ( 3 ) - زيادة من ( س ) و ( ر ) . ( 4 ) - رسالة ابن عياش في غزو بلاد الروم كتبها عن الأمير يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن إلى طلبة فاس في التاسع من رمضان سنة 592 يخبرهم بغزوته للروم في ثغر الأندلس الشمالي . الرسالة في مجموع رسائل موحديه : 228 - 241 . ( 5 ) - رواية ( س ) و ( ر ) ، وفي ( ق ) : الرسالة .