محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

207

إعتاب الكُتّاب

عليّ ما يحتمل أن يسمّى نكالا ، ويدعى ولو على المجاز عقابا « 1 » : وحسبك من حادث بامرىء * ترى حاسديه له راحمينا فكيف ولا ذنب إلا نميمة أهداها كاشح ، ونبأ جاء به فاسق ! وو اللّه ما غششتك بعد النصيحة ، ولا انحرفت عنك بعد الصاغية ، ولا نصبت لك بعد التشيّع « 2 » فيك ، ففيم عبث الجفاء بأذمّتي ، وعاث في مودتي ، وأنّى غلبني المغلّب وفخر عليّ الضعيف « 3 » ، ولطمتني غير ذات سوار ! مالك لا تمنعني قبل أن أفترس ، وتدركني ولّما أمزّق « 4 » ، وقد زانني اسم خدمتك ، وأبليت الجميل « 5 » في [ سماطك ، وقمت المقام المحمود في « 6 » ] بساطك « 7 » : ألست الموالي فيك نظم « 8 » قصائد * هي الأنجم اقتادت مع الليل أنجما »

--> ( 1 ) - بيت من المتقارب . وهو من قصيدة للعتبي في رثاء بنيه : معجم الشعراء للمرزباني : 420 . ( 2 ) - رواية ( ر ) والذخيرة ، وفي ( ق ) و ( س ) : التشييع . ( 3 ) - اقتباس من البيت : وإنك لم يفخر عليك كفاخر * ضعيف ولم يغلبك مثل مغلّب انظر العقد : 5 / 67 . ( 4 ) - من قول الممزّق العبدي لعمرو بن هند : فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلا فأدركني ولما أمزّق انظر العقد : 3 / 37 . ( 5 ) - رواية الأصول ، وفي الذخيرة : وأنلت الجميع . ( 6 ) - زيادة من ( س ) والذخيرة . ( 7 ) - البيت من الطويل وهو من قصيدة للبحتري يمدح بها الفتح بن خاقان : انظر ديوانه : 1 / 59 . ( 8 ) - رواية الأصول ، وفي الديوان : غرّ .