يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

16

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

تصديرا للمعلّقة ضمّنه بعض أخباره ، ورواها صاحب الجمهرة ( 1 ) . وقد طبعها العلّامة « وليرس » في مدينة بونا 1829 م . 6 - وطبع شعره مع شعر خمسة من شعراء الجاهلية هم امرؤ القيس والنابغة وزهير وعلقمة وعنترة في مجموعة تسمى « العقد الثمين » والذي جمعها هو المستشرق الألماني « وليم بن الورد البروسي » ، وطبع شعره أيضا مع شعر امرؤ القيس وزهير في مجموعة أخرى مختصرة من الأولى سميت : العقد الثمين أيضا ، وهي منقولة عن النسخة المطبوعة في لندرة عام 1870 ، وطبعت هذه المجموعة في المطبعة اللبنانية ببيروت سنة 1886 . وشرح ديوان يعقوب بن السكيت م 244 ه ، وشرحه أيضا الأعلم الشنتمري ، وقد نشر شرحه مع ترجمة فرنسية للمستشرق « مكس سلغسون » الذي كتب رسالة عن حياة طرفة ونال بها درجة علمية في التاريخ واللغات من جامعة باريس عام 1892 م ، وطبع هذا المستشرق أشعار طرفة بشالون بفرنسا سنة 1900 . 7 - وعدّه صاحب كتاب « شعراء النصرانية » من شعراء النصارى وأرّخ له ( 298 - 320 ج 1 ) . 8 - وترجم له البغدادي في خزانة الأدب ترجمة موجزة ( 414 - 1 ) وكذلك ترجم جورجي زيدان ( 116 - 1 ) . 9 - كما ترجم له الزيّات ( 2 ) وأصحابه الوسيط ( 3 ) والمفصل والأستاذ هاشم في كتاب « الأدب العربي وتاريخه في العصر الجاهلي » ( 4 ) . والدكتور طه حسين في الأدب الجاهلي ( 5 ) وسواهم من الباحثين والمؤلّفين . وذكره إسكندر أبكاريوس السوري في كتابه « روضة الأدب في طبقات شعراء العرب » ، وله ترجمة في حياة الحيوان للدميري ( 6 ) وفي المجلة الآسيوية الفرنسية عام 1841 مقال عنه وعن المتلمس . طبقته وآراء النقاد فيه : 1 - جعله ابن سلام الجمحي م 231 ه في الطبقة الرابعة من طبقات شعراء الجاهلية ، وعدّ معه : عبيد بن الأبرص وعلقمة بن عبدة وعدي بن زيد .