يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

17

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

وقال عنه : وهو أشعر الناس واحدة ( 1 ) . وجعله أبو عبيدة 209 ه في الطبقة الثانية مع الأعشى ولبيد ، أما الطبقة الأولى عنده فهو : امرؤ القيس والنابغة وزهير . ووافقه على ذلك أبو زيد م 215 في الجمهرة ( 2 ) . 2 - ويقول ابن مقبل في طرفة : هو أشعر الناس ( 3 ) ، وكذلك يروى عن النضر بن شميل ( 4 ) . أما أبو عمرو بن العلاء م 154 ه فكان يقول : أشعر الناس أربعة : امرؤ القيس والنابغة وطرفة ومهلهل ( 5 ) . ويقول قتيبة بن مسلم : أشعر الجاهلية امرؤ القيس وأضربهم مثلا طرفة ( 6 ) . ويقول لبيد بن ربيعة الشاعر الجاهلي المشهور : أشعر الناس الملك الضليل ( 7 ) ، ثم الشاب القتيل ( 8 ) ، ثم الشيخ ( 9 ) أبو عقيل ( 10 ) . وأشاد به وبشاعريته جرير ( 11 ) والأخطل ( 12 ) . كما ذكره المرزباني في كتابه الموشح ( 13 ) والثعالبي في كتابه خاص الخاص ( 14 ) . 3 - ويقول ابن قتيبة فيه ما قاله ابن سلام : فهو أجودهم طويلة وهو صاحب المعلّقة « لخولة أطلال » وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيد بن الأبرص إلا القليل ( 15 ) . ويقول فيه صاحب الجمهرة : هو أشعرهم إذا بلغ بحداثة سنه ما بلغ القوم في طوال أعمارهم فخب وركض معهم ( 16 ) . وسئل حسان من أشعر الناس فقال : قبيلة أم قصيدة ؟ قيل : كلاهما قال : أما أشعرهم قبيلة فهذيل ، وأما أشعرهم قصيدة فطرفة . وسئل جرير : من أشعر الناس ؟ قال : الذي يقول : [ الطويل ] ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا البيت . . .