يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

23

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

وحيث يقول : قفا نبك من ذكر حبيب ومنزل « 1 » وفي الإسلام القطامي حيث يقول : إنّا محيّوك فاسلم أيها الطلل ومن المحدثين بشّار حيث يقول : [ الطويل ] أبى طلل بالجزع أن يتكلّما * وما ذا عليه لو أجاب متيّما وقال بشّار : لم أزل منذ سمعت قول امرئ القيس في تشبيهه بشيئين في بيت واحد حيث يقول : [ الطويل ] كأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العنّاب والحشف البالي « 2 » أعمل نفسي في تشبيه شيئين بشيئين في بيت واحد حتى قلت : [ الطويل ] كأنّ مثار النّقع فوق رؤوسنا * وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه وكان أبو عبيد اللّه بن محمد بن صفوان الجمحي يقول : أنسب بيت قالته العرب قول امرئ القيس : [ الطويل ] وما ذرفت عيناك إلا لتضربي * بسهميك في أعشار قلب مقتّل « 3 » وقال حمّاد بن إسحاق : قال لي أبو ربيعة : لو لم تكن هذه القصيدة « بزينب ألمم » لنصيب ؛ شعر من كانت تشبه ؟ قلت : شعر امرئ القيس « لأنها جزلة الكلام جيدة ، فقال : سبحان اللّه ! قلت : ما شأنك ؟ قال : سألت أباك عن هذا فقال لي مثل ما قلت » فعجبت من اتفاقكما . وفي أسطورة أدبية رواها صاحب الجمهرة سئل جنيّ ، من أشعر العرب ؟ فقال : [ الكامل ] ذهب ابن حجر بالقريض وقوله * ولقد أجاب فما يعاب زياد ( 23 الجمهرة ) .

--> ( 1 ) عجز البيت : بسقط اللوى بين الدّخول فحومل والبيت في الديوان ص 110 . ( 2 ) البيت في الديوان ص 129 . ( 3 ) البيت في الديوان ص 114 .