محمد بن حبيب البغدادي
70
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
96 - مالك بن العجلان النهدي « 1 » : أبو سعيد .
--> - سعد بن ذبيان ، فقال : ومن ولد غطفان بن أبي حارثة : الشاعر المشهور أرطاة بن سهية وهي أمه ، وأبوه اسمه : زفر بن عبد اللّه . . . وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 125 ) : هو من بني مرة بن عوف ابن سعد يكنى أبا الوليد ودخل على عبد الملك بن مروان فقال : هل تقول اليوم شعرا ؟ فقال : كيف أقول وأنا لا أشر ولا أطرب ولا أغضب ، وإنما يكون الشعر بواحدة من هذه على أني أقول : رأيت المرأ تأكله الليالي * كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبقى المنية حين تغدو * على نفس ابن آدم من مزيد واعلم أنها ستكر حتى * توفي نذرها بأبي الوليد فتطير عبد الملك ، وكان يكنى أبا الوليد فقال : لم أعنك إنما عنيت نفسي ، وهو القائل : ما دون صيفي من تلادة تحوزه * لي الكف إلا أن تصان الحلائل ( 1 ) هو : مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج بن حارثة أبو سعيد . الخزرجي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 353 ) في ذكره لبني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة ، وقال : مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف رئيس الخزرج في حرب بعاث . قلت : ويوم بعاث هذا من أيام الحروب في الجاهلية وهو يوم من الأيام المشهورة ، وكانت حرب بعاث هذه آخر الحروب المشهورة بين الأوس والخزرج ثم جاء الإسلام واتفقت الكلمة بينهما واجتمعت على نصر الإسلام وأهله وكفى اللّه المؤمنين القتال وأكثر الأنصار الأشعار في بعاث ذما لتلك الحروب وتمجيدا وشكرا للّه على أن هداهم للإسلام .