محمد بن حبيب البغدادي
71
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
97 - عامر بن الطفيل « 1 » : أبو علي .
--> ( 1 ) هو : عامر بن الطفيل بن الحارث . . الأزدي ويقال : عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب . العامري . قال ابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 10 ) : عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي . ذكره وثيمة في الردة عن ابن إسحاق وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام وذكر له قصة طويلة ، وقصيدة حسنة وله مرثية في النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : بكت الأرض والسماء على النو * ر الذي كان للعباد سراجا من هدينا به إلى سبل ألح * ق وكنا لا نعرف المنهاجا وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 69 ) : عامر بن الطفيل بن كلاب العامري ، وهو ابن عم لبيد الشاعر ، وكان فارس قيس ، وكان أعور عقيما لا يولد له ولد قال : لبئس أن كنت أعور عاقرا * جبانا فما عذري لدى كل محضر لعمري وما عمري علي بهين * لقد شان حر الوجه طعنة مسهر وكان له فرس يقال له المزنوق وله يقول : وقد علم المزنوق أني أكره * على جمعهم كر المنيح المشهر إذا ازورّ من وقع السلاح زجرته * وقلت له أربع مقبلا غير مدبر . . . . وكان عامر أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقال له : أتجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك وأسلم ؟ فقال النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : « اللهم اكفني عامرا ، واهد بني عامر » . فانصرف وهو يقول : لأملأنها خيلا جردا ورجالا مردا ، ولأربطن بكل نخلة فرسا ، فطعن في طريقه فمات وهو يقول : غدة كغدة البعير ، وموت في بيت سلولية ، وهو الذي نافر علقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة الفزاري حين أهتر عمه عامر ملاعب الأسنة .