محمد بن حبيب البغدادي
63
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
91 - كعب بن زهير « 1 » : أبو المضرّب .
--> - ألا بكر الناعي بأوس بن خالد * أخي الشتوة الغبراء والزمن الممل فلا تجزعي يا أم أوس فإنه * تصيب المنايا كل حاف وذي نعل فإن تقتلوا بالغدر أوسا فإنني * تركت أبا سفيان ملتزم الرحل قتلنا بقتلانا من القوم عصبة * كراما ولم نأكل بهم حشف النخل ولولا الأسى ما عشت في الناس ساعة * ولكن إذا ما شئت ساعدني مثلي ( 1 ) هو : كعب بن زهير بن أبي سلمى ( ربيعة ) بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة أبو المضرب المزني . الشاعر . ذكر نسبه ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 201 ) في ذكره لبني عمرو بن أدّ ، فقال : والشاعر زهير بن أبي سلمة . . . وابناه : بجير ، وكعب الذي مدح رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لهما صحبة . وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 33 ) : وكان كعب فحلا مجيدا ، وكان يحالفه إقتار وسوء حال ، وكان أخوه بجير أسلم قبله ، وشهد مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فتح مكة ، وكان أخوه كعب أرسل إليه ينهاه عن الإسلام ، فبلغ ذلك النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فتوعده فبعث إليه بجير ، فحذره ، فقدم على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فبدأ بأبي بكر فلما سلم النبي - صلى اللّه عليه وسلم - من صلاة الصبح جاء به وهو متلثم بعمامته ، فقال : يا رسول اللّه ، هذا رجل جاء يبايعك على الإسلام فبسط النبي - صلى اللّه عليه وسلم - يده فحسر كعب عن وجهه ، فقال : هذا مقام العائذ بك يا رسول اللّه ، أنا كعب بن زهير فتجهمته الأنصار ، وغلظت له لذكره قبل ذلك رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وأحبت أن يسلم ويؤمنه النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، فأمنه واستنشده : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم أثرها لم يفد مكبول -