محمد بن حبيب البغدادي
64
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
--> - وما سعاد غداة البين إذ رحلوا * إلا أغن غضيض الطرف مكحول وما تدوم على العهد الذي زعمت * كما تلون في أثوابها الغول ولا تمسك بالوعد الذي زعمت * إلا كما يمسك الماء الغرابيل كانت مواعيد عرقوب لها مثلا * وما مواعيدها إلا الأباطيل نبئت أن رسول اللّه أوعدني * والعفو عند رسول اللّه مأمول مهلا رسول الذي أعطاك نافلة ال * قرآن فيها مواعيظ وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * إن الرسول لنور يستضاء به أذنب ولو كثرت فيّ الأقاويل * وصارم من سيوف اللّه مسلول فلما بلغ قوله : في عصبة من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا زالوا فما زال أنكاس ولا دخل * يوم اللقاء ولا سود معازيل فنظر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إلى من عنده من قريش كأنه يومئ إليهم أن يسمعوا حتى قال : يمشون مشي الجمال البهم يعصمهم * ضرب إذا عرّد السود التنابيل يعرض بالأنصار لغلظة منهم كانت عليه فأنكرت قريش عليه ، وقالوا : لم تمدحنا إذ هجوتهم فقال : من سره سرف الحياة فلا يزل * في مقنب من صالحي الأنصار الباذلين نفوسهم لنبيهم * يوم الهياج وسطوة الجبار يتطهرون كأنه نسك لهم * بدماء من علقوا من الكفار فكساه النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بردة اشتراها معاوية بعد ذلك بعشرين ألف درهم ، وهي التي يلبسها الخلفاء في العيدين زعم ذلك أبان بن عثمان ابن عفان . وقال الحطيئة لكعب . قد علمتم روايتي لكم أهل الحجاز وانقطاعي إليكم -