محمد بن حبيب البغدادي

62

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - اللّه عليه وسلم - زيد الخير . قال ابن أبي حاتم : ليس يروي عنه حديث . وروى البخاري ومسلم من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري : أن عليّا بعث إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بذهبية في أديم مقروظ لم يحصل من تربتها فقسمها بين أربعة : الأقرع بن حابس ، وعتبة بن بدر ، وزيد الخير ، وعلقمة ابن علاثة . الحديث . . . . . قال أبو عمر : مات زيد الخير منصرفه من عند النبي - صلى اللّه عليه وسلم - . قيل : بل مات في خلافة عمر . قال : وكان شاعرا ، خطيبا ، شجاعا ، كريما ، يكنى أبا مكنف . وقال المرزباني : اسم أمه قوشة بنت الأثرم كلبية . وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم وطول القامة . . . . . وقال ابن إسحاق : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - لزيد الخير : « ما وصف لي أحد في الجاهلية ، فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك » . وسماه زيد الخير ، وأقطعه فيدا وكتب له بذلك ، فخرج راجعا ، فقال النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : « إن ينج زيد من حمى المدينة فإنه » . قال : فأصابته الحمى بماء يقال له : قروة فمات به . . . قال ابن حجر : تأخرت وفاته حتى مات النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة . وذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 55 ) فقال : كان يكنى أبا مكنف ، وكانت له ابنان يقال لهما : مكنف وحريث أسلما وصحبا النبي صلى اللّه عليه وسلم - ، وشهدا قتال الردة مع خالد بن الوليد ، وحماد الراوية يقول : مكنف هو الذي يقول يرثي أوس بن خالد وقتل في الحرب : -