محمد بن حبيب البغدادي
41
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
74 - أوس بن حجر « 1 » : أبو شريح .
--> - تفنى بشاشته ويس * قى بعد حلو العيش مره وتخونه الأيام ح * تي لا يرى شيئا يسره كم شامت بي أن هلك * ت وقائل للّه دره ومما يتمثل به من شعره : نبئت أن أبا قابوس أو عدني * ولا قرار على زأر من الأسد تمثل به الحجاج بن يوسف حين سخط عليه عبد الملك بن مروان ، وقوله : فلو كفى اليمين بغتك خونا * لأفردت اليمين من الشمال . . . . وكانت العرب تضرب أمثالا على ألسنة الهوام قال المفضل الضبي : يقول امتنعت بلدة على أهلها بسبب حية غلبت عليها ، فخرج أخوان يريدانها ، فوثبت على أحدهما فقتلته ، فتمكن لها أخوه في السلاح فقالت : هل لك أن تؤمنني فأعطيك كل يوم دينارا ؟ فأجابها إلى ذلك ، حتى أثرى ثم ذكر أخاه ، وقال : كيف يهنئني العيش بعد أخي ، فأخذ فأسا ، وسار إلى جحرها فتمكن لها فلما خرجت ضربها على رأسها فأثر فيه ولما يمعن ثم طلب الدينار حين فاته قتلها ، فقالت : إنه ما دام هذا القبر بفنائي وهذه الضربة برأسي فلست أمنك على نفسي ، فقال النابغة في ذلك : تذكراني يجعل اللّه فرصة * فيصح ذا مال ويقتل وانزه فلما وقيها اللّه ضربة فأسه * وللبر عين لا تغمض ناظره فقالت : معاذ اللّه أعطيك إنني * رأيتك غدارا يمنك فاجره أبي لي قبر لا يزال مقابلي * وضربت فأس فوق رأسي فاقره ( 1 ) هو : أوس بن حجر بن عتاب ، أبو شريح . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 25 ) : قال أبو عمرو بن العلاء : كان أوس فحل مضر حتى نشأ النابغة وزهير فأخملاه . -