محمد بن حبيب البغدادي

153

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث - وهو مقاعس - بن عمرو بن كعب ابن سعد . 242 - ومنهم : المستوغر « 1 » : وهو : عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد

--> - آخر قصته مثل قصتهما فأتوا جوف مراد وهم باليمين ، وإذا فيه نعم كثير ، فقال : كونا مني قريبا حتى آتي الرعاة فأعلم لكما علم الحي فإذا كان قريبا رجعت إليكما ، وإن كان بعيدا قلت لكما قولا أوحي به إليكما ، فأغيرا على ما يليكما ، فانطلق حتى أتى الرعاة فلم يزل يستنطقهم حتى دلوه على الحي ، فإذا هو بعيد ، فقال : ألا أغنيكم ؟ قالوا : بلى ، فرفع عقيرته يتغنى : يا صاحبي ألا لا حي بالوادي * إلا عبيد وأم بين أزواد فتنظران قليلا ريث غفلتهم * أم تغدوان فإن الغنم للغادي فلما سمعا ذلك طردا الإبل وذهبا بها ، وكان يقال لسليك سليك المقانب ، وقد ذكره عمرو بن معد يكرب في قوله : وسيري حتى قال في القوم قائل * عليك أبا ثور سليك المقانب الأبيات . وقالت بنو كنانة حين كبر إن رأيت أن ترينا بعض ما بقي من إحضارك ( أي سرعة عدوك ) قال : اجمعوا لي أربعين شابا وابغوني درعا ثقيلة وأخذها فلبسها وخرج الشباب حتى إذا كانوا كان على رأس ميل أقبل يحضر فلاث العدو لوثا ( أي ببطء واسترخاء ) واهتبصوا في جنبه فما صحبوه إلا قليلا وجاء يحضر والدرع تخفق في عنقه كأنها خرقة . ( 1 ) هو : عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . ، أبو بيهس ، المستوغر ، السعدي ، التميمي ، الشاعر ذكره ابن حزم في " الشعر والشعراء " ( ص : 221 ) في ذكره لبني ربيعة بن كعب ابن سعد بن زيد مناة فقال : وعمرو ، وهو المستوغر بن ربيعة الشاعر . -