محمد بن حبيب البغدادي

154

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - وذكره في أصنام العرب ومن قطعها أو هدمها فقال في ( ص : 494 ) : رضي ( وهو صنم ) : كان لربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة ، هدمها : المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد . وذكر الأستاذ عبد السلام هارون بهامش تلك الصفحة من الجمهرة تعليقا على ذلك قال فيه : كذا في الأصنام ( 30 ) ، وفي السيرة ( 56 ) : رضاء ، بالمد ، وقال ياقوت : يمد ويقصر ، وأنشدوا للمستوغر : ولقد شددت على الرضاء شدة * فتركتها قفرا بقاع أسحما وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 86 ) : هو المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد رهط الأضبط ، وسمي المستوغر بقوله : بنش الماء في الربلات منها * نشيش الرضف في لبن وغير وهو قديم من المعمرين قال إنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة ، وقال : ولقد سئمت من الحياة وطولها * وعمرت من عدد السنين مئينا مائة حدتها بعدها مائتان لي * وازددت من بعد الشهور سنينا هل ما بقي إلا كما قد فاتني * يوم تمر وليلة تحدونا ويقال إنه مر بسوق عكاظ يقود ابنه خرفا فقال له رجل : يا عبد اللّه أحسن إليه فطال ما أحسن إليك ، قال : أو تعرفه ؟ قال : هو أبوك أوجدك ، قال المستوغر : هو واللّه ابن ابني قال الرجل : ما رأيت كاليوم قط ولا المستوغر ، قال المستوغر : فأنا المستوغر . قلت : الوغير : هو اللبن المطبوخ أو المغلي قال ابن حجر في " الإصابة " القسم الثالث ( 6 / 172 ) : أبو بيهس واسمه عمرو ، والمستوغر لقب قال المفضل الضبي : كان عمر زمانا طويلا وكان من فرسان العرب في الجاهلية ، وقال المرزباني : يقال إنه عاش في أيام معاوية ، ويقال عاش ثلاثمائة وعشرين سنة ، ويقال : مات في صدر الإسلام . وقال الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : عاش المستوغر ثلاثمائة وعشرين -