محمد بن حبيب البغدادي
151
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
أنف الناقة ، أخو بني قريع بن عوف بن كعب بن سعد . وممن ينسب منهم إلى أمه : 241 - الريبال « 1 » : وهو : السليك بن السلكة ، وهي أمه . وأبو [ ه ]
--> - وذكر وثيمة في الردة : أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين وله في قيس بن عاصم مديح . . ويقال إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله ، وزوجها هزالا ، وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيره المخبل بأبيات منها : أأنكحت هزالا خليدة بعد ما * زعمت بظهر الغيب أنك قاتله وقال ابن حجر في القسم الثالث بعد أن ذكر طرفا من ترجمته هنا : قال ابن حبيب : خطب المخبل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوجها رجلا من بني جشم بن عوف يقال له هزال ، فهجاه المخبل . وقال ابن حبيب وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أبو الفرج بأسانيده : اجتمع الزبرقان بن بدر ، والمخبل السعدي ، وعبدة بن الطيب ، وعمرو بن الأهتم ، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا قبل مبعث النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فنحروا جزورا ، واشتروا خمرا ببعير ، وجلسوا يشتوون ويأكلون ، فذكروا الشعراء وأيهم أجود شعرا ؟ قرضوا أن يحكموا أول من يطلع ، فطلع عليهم ربيعة بن حدار الأسدي ، فسألوه ، فقال : أخاف أن تغضبوا ، فأمنوه من ذلك ، فقال : أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها اللّه على من يشاء من عباده ، وذكر بقية القصة . ( 1 ) هو : السليك بن السلكة بن يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث . . الشاعر السعدي ، التميمي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 217 ) في ذكره لبني عمرو بن عبيد أخي -