محمد بن حبيب البغدادي

252

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

فلمّا سمع بذلك عمر بالمدينة تكلّم في شأنهم له ، فلم يزل عمر ، واجدا عليه حتى مات « 1 » . * ومنهم : 112 - أبو عزّة وهو : عمر « 2 » بن عبد اللّه بن عمير بن وهب بن حذافة ابن جمح . وأسره رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يوم بدر ، فشكا إليه بناته وسوء حاله ، فرقّ له ، وأطلقه ، وأخذ عليه - صلى اللّه عليه وسلم - أن لا يهجوه ولا يكثّر عليه ، فأعطاه ذلك . ثم إن قريشا ضمنت له القيام ببناته وكفايته المئونة ، فلم يزالوا به حتى خرج وأسر يوم أحد ، فأتي به رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، فشكا إليه نحوا مما [ 100 ] شكا يوم بدر ، فقال - صلى اللّه عليه وسلم - : « المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين » وضرب - صلى اللّه عليه وسلم - عنقه . * ومنهم : 113 - عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة الحارثي وكان مدح خالد

--> ( 1 ) كانت تلك الوقعة في سنة إحدى عشر من الهجرة وقد ذخرت بها كتب التاريخ ومنها " الكامل في التاريخ " لابن الأثير ( 2 / 216 ) ، ومن هذه الوقعة وجد سيدنا عمر في نفسه من سيدنا خالد ، وإن كان لسيدنا خالد فيما فعل وجه مقبول من وجهة نظره إلا أن سيدنا عمر كانت وجهة نظره في ترك ذلك ، فاللهم ألحقنا بهم على الهدى والحق وأحسن الختام بالموت على دين الإسلام اللهم آمين . ( 2 ) كذا في " أ " ، " ب " والذي في " جمهرة أنساب العرب " ( 162 ) قال في عده لبني جمح : . . . ومن ولد عمير بن أهيب : أبو عزة : عمرو بن عبد اللّه بن عمير ابن أهيب ، قتله رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يوم أحد صبرا ، وكان قد منّ عليه يوم بدر وأطلقه ولا عقب لأبي عزة .