محمد بن حبيب البغدادي

209

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

* [ ومنهم ] « 1 » : [ 77 ] أبو إسحاق المعتصم : كان بلغه أن : 87 - العباس بن المأمون قد مالأ ملك الرّوم على أهل الإسلام عام فتح المعتصم عمّوريّة ، وأنه أراد الوثوب على المعتصم ، فحبسه وأثقله بالحديد فمات في حديده « 2 » . [ تتمة الباب الأول ] « 3 » وممن قتل غيلة 88 - زياد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عبد المدان الحارثي « 4 » من بني الحارث بن كعب ، وكان خال أبي العباس أمير المؤمنين وأنه ولّاه مكة والمدينة ، فلم يزل عليهما حتى مات ، فأقره أبو جعفر على عمله ، ثم كتب إليه أن يقتل أبا محمد بن عبد اللّه بن يزيد بن معاوية ، وكان شيخ بني أمية

--> - نصبها على برج ببغداد ثم أرسل بها إلى أخيه المأمون مع ابن عمه محمد ابن الحسين بن مصعب أجارنا اللّه وإياكم من شهوة التسلط وحب الرئاسة ورزقنا وإياكم حسن الختام بالموت على دين الإسلام اللهم آمين . ( 1 ) ما بين المعقوفين من : " ب " . ( 2 ) كان فتح عمورية ، وحبس العباس بها في سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وهي من بلاد الروم وكان فتحها المعتصم ، وعلى شاطئ العاص بين فامية وتيزر . وذكر ابن الأثير خبر حبس المعتصم للعباس بن المأمون في أحداث سنة ثلاث وعشرين في كتابه " الكامل في التاريخ " في خبر طويل وسماه اللعين وحبس كلا أولاد المأمون حتى ماتوا في الحبس . ( 3 ) زيادة تصنيفية من عمل المحقق . ( 4 ) ذكره ابن حبيب في " المحبر " في موضعين ( 34 ) فيمن أقام الحج للناس من العباسيين في سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، ثم ذكره أيضا بنحو ذلك في ( 263 ) في باب من أقام الموسم من العرب ، وهم ثمانية ، فعدّه فيهم في نفس العام .