محمد بن حبيب البغدادي

210

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

فقتله . فلما تغيب محمد ، وإبراهيم ابنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب - رضي اللّه عنهم - كتب إليه أبو جعفر أن يوثق عبد اللّه بن الحسن حديدا ، ويضيق عليه . فكان زياد يرفّه « 1 » عن عبد اللّه ويحسن إليه في حبسه ثم إن أبا جعفر كتب إليه يأمره بقتله ، فلم يفعل ، فعزله وأغرمه ثمانين ألف دينار ، وكره أن يكشف قتله لموضعه كان من أبي العباس . فلما أخرج أبو جعفر ابنه المهدي إلى الري قال لزياد : سر مع ابن أخيك ، فسار ثلاث مراحل . وإن زيادا تغدّى مع المهدي ثم انصرف إلى فسطاط ، ثم أتى بقدح فشربه ولم يعلم المهدي بذلك . فلما ترحل الناس قام المهدي على باب سراقة فقال : ويلك يا غلام « 2 » . . . . . . [ وممن قتل من الشعراء غيلة 89 - مهلهل بن ربيعة . . . . . . . . . . . . . . ] « 3 » [ 78 ] وإن فتيانا من بني

--> ( 1 ) أي يخفف عليه ومن وطأة الحبس ويدخل عليه السرور ويحاببه ويجامله . وجاءت في " ب " : يرقه ، وهو تحريف . ( 2 ) واضح أن هناك سقط من أوراق المخطوطين حيث يبدأ الكلام في كلتيهما في الورقة القادمة دون تتمة للخبر أو ابتداء للخبر الذي بعده ، ولم يشر إلى السقط بأول المخطوط كما فعله في الورقة ( 22 ) وتبدأ بعدها مباشرة الورقة ( 88 ) حيث تبدأ بما يفيد أنها ترجمة غير الأولى . ( 3 ) ما بين المعقوفين زيادة مستفادة من الترجمة وقد سبق أن ذكرت في الترجمة السابقة سبب ذلك وهو سقوط أو فقد بعض أوراق المخطوط ما بين ( 77 ، 78 ) ويبدو أن الساقط ليس بقليل حيث لا يذكر بعد العنوان سوى ترجمة واحدة لم تتم ، ثم تجد أن الكلام دخل في موضوع آخر حيث يبدأ في -