محمد بن حبيب البغدادي

200

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

حنظلة وتغلب . وشرحبيل على الرّباب ، وبكر بن وائل . وحجرا على كنانة ، وأسد ابني خزيمة ، ومعد يكرب على قيس غيلان . فوثب بنو أسد فقتلوا حجرا . وسعى المفسدون بين سلمة وشرحبيل حتى احتربا ، فقتل سلمة شرحبيل . . * ومنهم : عبد اللّه بن الزبير : قتل أخاه : 81 - عمرو بن الزبير « 1 » وكان عامل المدينة وجهه لمحاربة أخيه ففض جيشه وأسره . وكان عمرو بدنا « 2 » ، فأقامه عبد اللّه للناس وقال : من كان له عنده حقّ

--> - في " المحبر " أيضا : ( 368 - 370 ) في ذكره لأبناء الحارث بن عمرو : . . . . وكان الحارث فرق ولده في معد : فملّك حجرا على بني أسد بن خزيمة . وملّك شرحبيل على تميم والرباب ، وملّك سلمة على بكر ، وتغلب ، وملّك معديكرب هو غلفاء على قيس وكنانة . فلما مات الحارث : ضبط كل رجل من بنيه ملكه فاشتد ملكهم . فأما بنو أسد ، فقتلوا ملكهم حجرا أبا امرئ القيس الشاعر . ووثب شرحبيل ، وسلمة فاحتربا ، فقتل شرحبيل ، قتله أبو حنش ، عصم بن النعمان التغلبي ، وكان مع سلمة بن الحارث . قلت : فهذا يرجح إن لم يقطع ما قلته قبل قليل من أن سلمة لم يباشر قتله أخيه شرحبيل واللّه أعلم بما كان ، ونسأله سبحانه العصمة من الفتن آمين . ( 1 ) ذكر المؤلف أيضا في " المحبر " ( 481 ) ضمن أسماء المصلبين من الأشراف ، فقال : وصلب عبد اللّه بن الزبير أخاه : عمرو بن الزبير بمكة ، ثم أنزله . ( 2 ) أي كبير السن .