محمد بن حبيب البغدادي
201
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
فليقتصّ منه . فضربه حتى مات « 1 »
--> ( 1 ) ويحكي الزبيري في " نسب قريش " ( 178 ) في موته غير ذلك إذ يقول في ولد سعيد بن العاص : فولد سعيد بن العاص محمدا ، وعمرو الأشدق ، ورجالا درجوا أمهم : أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص أخت مروان بن الحكم أبيه وأمه . وكان عمرو بن سعيد ولاه معاوية المدينة ، وأقره يزيد بن معاوية . وبعث عمرو بعثا إلى عبد اللّه بن الزبير بمكة استعمل عليهم عمرو بن الزبير ، فهزم جيشه ، وأسر عمرو بن الزبير ، ثم مات عمرو بن الزبير في سجن أخيه عبد اللّه بن الزبير . ويحكي ابن الأثير في قصته في " الكامل في التاريخ " في أحداث سنة ستين ( 3 / 380 ) فيقول في ذكر عزل الوليد عن المدينة وولاية عمرو بن سعيد : في هذه السنة عزل الوليد بن عتبة عن المدينة عزله يزيد ، واستعمل عليها : عمرو بن سعيد الأشدق فقدمها في رمضان ، فدخل عليه أهل المدينة ، وكان عظيم الكبر ، واستعمل على شرطته عمرو بن الزبير لما كان بينه وبين أخيه عبد اللّه من البغضاء ، فأرسل إلى نفر من أهل المدينة ، فضربهم ضربا شديدا ، لهواهم في أخيه عبد اللّه منهم : أخوه المنذر بن الزبير ، وابنه محمد بن المنذر ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وعثمان بن عبد اللّه بن حكيم ابن حازم ، ومحمد بن عمار بن ياسر ، وغيرهم ، فضربهم الأربعين إلى الخمسين إلى الستين . فاستشار عمرو بن سعيد ، عمرو بن الزبير فيمن يرسله إلى أخيه ، فقال : لا توجه إليه رجلا أنكأ له مني ، فيجهز معه الناس وفيهم أنيس بن عمرو الأسلمي في سبعمائة فجاء مروان بن الحكم إلى عمرو بن سعيد ، فقال له : لا تغز مكة واتق اللّه ، ولا تحل حرمة البيت ، وخلوا ابن الزبير فقد كبر -