محمد بن حبيب البغدادي

163

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

أن يجعل الخلافة في بني هاشم ، فكتب إلى الآفاق ليأتيه فقهاؤهم فيشاوروه ، وجعل يردّ المظالم وينصف من بني أمية ، حتى أسرع ذلك في ضياعيهم . وكان بنو مروان يعظمون أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص . ذكر محمد بن الحسين قال : أخبرنا نوفل بن الفرات قال : كانت إذا دخلت على خلفاء بني أمية نزلت على أبواب مجالسهم . فلما ولي عمر بن عبد العزيز دخلت عليه فتلقاها ، وأنزلها ، فلما جلست جعل يكلّمها ويقول : يا عمّة ، أما رأيت الحرس بالباب - مازحا أي أنه لا حرس لي - .

--> - وأسكننا وإياه فسيح جناته آمين . وقد ألفت في سيرته المؤلفات ، ومن الكتب التي ترجمت له على سبيل التذكرة لا الحصر : طبقات ابن سعد ( 5 / 330 ) ، تاريخ خليفة ( 321 ، 322 ) ، تاريخ البخاري ( 6 / 174 ) ، تاريخ الفسوي ( 1 / 568 ) ، تهذيب الكمال ( 2 / 1016 ) ، تهذيب التهذيب ( 7 / 475 ) ، تقريب التهذيب ( 2 / 59 ) ، خلاصة التهذيب ( 2 / 274 ) ، الكاشف ( 2 / 317 ) ، الجرح والتعديل ( 1 / 663 ) ، موسوعة رجال الكتب التسعة ( 6601 ) ، سير أعلام النبلاء ( 5 / 114 ) ، شذرات الذهب ( 1 / 119 ) ، الثقات ( 5 / 151 ) ، طبقات الحفاظ ( 46 ) ، حلية الأولياء ( 5 / 254 ) ، تراجم الأحبار ( 2 / 536 ) ، البداية والنهاية ( 9 / 192 ) ، الوافي بالوفيات ( 22 / 506 ) ، الأخبار الطوال ( 326 ) ، الكامل في التاريخ ( 4 / 312 ) ، العبر ( 1 / 120 ) ، فوات الوفيات ( 3 / 133 ) ، العقد الثمين ( 6 / 331 ) ، طبقات ابن الجزري ( 1 / 593 ) ، النجوم الزاهرة ( 1 / 246 ) ، تاريخ الخلفاء ( 228 ) ، الأغاني ( 9 / 254 ) ، طبقات الشيرازي ( 64 ) ، سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ، ولابن عبد الحكم ، وللآجري ، وغير ذلك كثير .