محمد بن حبيب البغدادي

154

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

فقال الحجاج : أما يزيد بن أبي مسلم فليس العبد هناك ، وأما يزيد بن المهلب ، فخليق أن يكون ، أو يزيد بن الحصين بن نمير ، فإنه سيد الشام . فلم يزل يحمل عبد الملك ، والوليد بعده على آل المهلب حتى أمكن فيهم فعذبهم ، وأغرمهم ستة آلاف ودسّ سفيان منجمه إلى يزيد بن الحصين ، فقال : اكفنيه . فأتاه سفيان فلاطفه حتى أنس به واطمأن إليه واختلط به ، ثم سقاه سمّا فقتله . فولّى العراق بعده الوليد بن عبد الملك يزيد بن أبي كبشة ، ثم وليه لسليمان بن عبد الملك يزيد بن المهلب . * ومنهم : 51 - نجدة بن عامر الحنفي « 1 » وكان رئيس الخوارج ، فوجدوا عليه

--> - دماء طهر اللّه منها سيوفنا فلم ندس فيها ألسنتنا ، ثم نردد على قول اللّه : تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ ولولا أمر دفعني إلى ذلك الحديث ما تحدثت وإني لأضطر إلى ذكر بعض ذلك لضرورة التحقيق فقط لا إقرارا لما أسوق أو أذكر من مكايد وألفاظ نابية تذكر على ألسنة بعض الحكام وقد شهد لكثير منهم بالعلم وجعل اللوم على حواشيهم وبطاناتهم ، فاللّه أعلم وله الأمر من قبل ومن بعد وأسأله أن يحفظنا إلى أن نلقاه على الإسلام وحسن الختام اللهم آمين . ( 1 ) هو : نجدة بن عامر بن عبد اللّه بن ساد بن المفرج الحنفي الحروري الخارجي . وقد كان لنجدة هذا صولات وجولات في جنوب الجزيرة العربية وشرقيها وكان رأسا كبيرا من رؤوس الخوارج ثم إنهم اختلفوا عليه لأمور نقموها عليه ، ويحكي ابن الأثير في " الكامل " بعضا من هذه الأمور غير ما ذكر هنا في أحداث سنة خمس وستين ( 4 / 22 ) في ذكر الاختلاف على نجدة وقتله وولاية أبي الفديك ، فيقول : ثم إن أصحاب نجدة اختلفوا عليه لأسباب -