عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي ( ابن رجب الحنبلي )

161

الاستخراج لأحكام الخراج

وفيه أيضا عن ابن عمر رضي اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا تبايعتم بالعينة ، وتبعتم أذناب البقر ، وتركتم الجهاد في سبيل اللّه ، سلّط اللّه عليكم ذلا لا يرفعه عنكم حتى تراجعوا دينكم » « 1 » . وفي الصحيح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه رأى سكة حرث فقال : « ما دخلت هذه دار

--> ( 1 ) الحديث رواه أبو داود ( 3462 ) ، ومن طريقه البيهقي في الكبرى ( 5 / 316 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 5 / 208 ) ، وابن عدي في « الكامل » ( 5 / 360 ) من حديث حيوة عن إسحاق بن أبي عبد الرحمن أن عطاء الخراساني حدثه أنّ نافعا حدثه عن ابن عمر مرفوعا . قال البيهقي : وهذا الحديث يعرف من حديث حيوة . وقال أبو نعيم : غريب من حديث عطاء بن نافع تفرد به حيوة بن إسحاق . ورواه الإمام أحمد في مسنده ( 2 / 84 ) ومن طريقه ابن عساكر ( 1 / 162 ) من حديث يحيى بن أبي حيّة عن شهر بن حوشب عن ابن عمر مرفوعا وهذا ضعيف . ورواه الإمام أحمد أيضا ( 2 / 28 ) والطبراني في الكبير ( 13583 ) ، والبيهقي في « الشعب » ( 4224 ) ، والطرطوسي في مسند ابن عمر ( 22 ) من حديث أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر وهذا صحيح . ورواه الروياني ( 1422 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 313 - 314 ) ( 3 / 319 ) من حديث ليث بن أبي سليم عن عطاء عن ابن عمر وهذا ضعيف . ورواه أبو يعلى ( 5659 ) ، والطبراني في الكبير ( 13585 ) ، والبيهقي في الشعب ( 10870 ) من حديث ليث عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أي عمر مرفوع ، وهذا ضعيف كذلك . ورواه بشير بن زياد - وهو ضعيف - ثنا ابن جريج عن عطاء عن جابر مرفوعا ، رواه ابن عدي في الكامل ( 2 / 22 ) . وهناك طريق أخرى ساقها ابن أبي حاتم في علله ( 2 / 135 ) ( 1900 ) وهي من حديث يحيى بن العلاء عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا . لكن هذه الطريق خطأ ، والصواب ما رواه أبو بكر بن عياش كما بين أبو زرعة . وله شاهد رواه تمام في فوائده ( 533 ) من حديث مساور بن شهاب بن مسرور عن أبيه عن جده سعد بن أبي الغادية عن أبيه مرفوعا بلفظ : « إن العرب إذا اتبعت أذناب البقر صب اللّه عليهم المذلة وسلّط عليهم ولد فارس فدعوا فلا يستجاب لهم » وهذه الطريق ضعيفة لا تثبت . والحديث له إسناد صحيح ( وهو طريق الأعمش عن عطاء ) وبقية طرقه ضعيفة .