ابن قتيبة الدينوري

217

أدب الكاتب

أنت ثنّيت الابن « 1 » ألحقت فيه الألف ، صفة كان أو خبرا ، فقلت : « قال عبد اللّه وزيد ابنا محمد كذا وكذا » و « أظنّ عبد اللّه وزيدا ابني محمد » « 2 » ، وإن أنت ذكرت ابنا « 3 » بغير اسم فقلت : « جاءنا ابن عبد اللّه » كتبته بالألف ، وإن نسبته إلى غير أبيه فقلت : « هذا محمد ابن أخي عبد اللّه » ألحقت فيه الألف وإن نسبته إلى لقب قد غلب على اسم « 4 » أبيه أو صناعة مشهورة قد عرف بها كقولك « زيد بن القاضي » « محمد بن الأمير » لم تلحق الألف ، لأنّ ذلك يقوم مقام اسم الأب . وإذا « 5 » أنت لم تلحق في « ابن » ألفا لم تنوّن الاسم قبله ، وإذا « 5 » ألحقت فيه ألفا نوّنت الاسم . وتكتب « هذه هند ابنة فلان » بالألف وبالهاء ، فإذا أسقطت الألف كتبت « هذه هند بنت فلان » بالتاء « 6 » [ 238 ] .

--> ( 1 ) : أ : « ابنا » . ( 2 ) : زاد في و : « ذهبا » . ( 3 ) : أ ، ل ، س ، و : « ابن » . ( 4 ) : ليس في و . ( 5 ) : ل ، س : « وإن » . ( 6 ) : زاد في ب ، ل ، س : « وقال غيره : إذا أدخلت فيه الألف أثبتّ التاء ، وهو أفصح ، قال اللّه عزّ وجلّ ( ومريم بنت عمران ) كتبت بالتاء » ولم ترد هذه الزيادة في النسختين ( أ ، و ) ، ويظهر أنها حاشية أدخلت في متن الكتاب ، وأثبتها ناشر مطبوعة ليدن و « م » ولم أر إثباتها .