ابن قتيبة الدينوري
199
أدب الكاتب
والنّشط بأنيابها . و « زبانى « 1 » العقرب » قرناها ، و « شولتها » ما تشول من ذنبها ، وبذلك سمّيت النجوم تشبيها بها ؛ و « حمة العقرب » - بالتّخفيف - سمّها ، والتي تلسع بها « إبرتها » . و « الحارية » الأفعى إذا صغرت من الكبر ، [ 220 ] و « الصّلّ » التي لا تنفع معها « 2 » رقية « 3 » ، و « الثّعبان » أعظمها ، و « الحفّاث » حية عظيمة « 4 » تنفخ ولا تؤذي ، قال الشاعر « 5 » : أيفايشون وقد رأوا حفّاثهم * قد عضّه فقضى عليه الأشجع « 6 » والعرب تسمّي الحية الخفيف الجسم النّضناض « شيطانا » « 7 » ويقال : منه « 8 » قول اللّه عزّ وجلّ : طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ « 9 » . باب « 10 » معرفة في « 11 » جواهر الأرض « القطر » النّحاس ، ومنه قول الله عزّ وجلّ : وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ
--> ( 1 ) : قال ابن السيد : « كان الواجب أن يقول زبانى العقرب قرنها أو يقول زبانيا العقرب قرناها . . » والزبانى اسم مفرد ، انظر الاقتضاب : 156 . ( 2 ) : أ : « فيها » . ( 3 ) : ب : « الرقية » . ( 4 ) : ليس في ل ، س . م كما هنا . ( 5 ) : هو جرير ، ديوانه ، ق 27 / 42 ، ج 2 / 913 ، والاقتضاب : 357 ، وشرح الجواليقي : 248 ، واللسان ( حفث ) . ( 6 ) : في ل ، س : « وتسمّى الحية شيطانا » . ( 7 ) : في ل ، س : « وتسمّى الحية شيطانا » . ( 8 ) : و « ومنه » . ( 9 ) : سورة الصّافات : 65 . ( 10 ) : من وفقط . ( 11 ) : ليس في و .