ابن قتيبة الدينوري

116

أدب الكاتب

وقالوا في صفة الفرس : « ذيّال » يراد أنه « 1 » طويل طويل الذّنب ، فإن كان الفرس قصيرا وذنبه طويلا قالوا : « ذائل » والأنثى « ذائلة » أو « ذيّال الذّنب » فيذكرون « الذّنب » . ويستحب « طول الشّعر » « 2 » و « قصر العسيب » قال « 3 » الأصمعيّ : قال لي أعرابي : اختره طويل الذّنب قصير الذنب ، يريد طول الشعر وقصر العسيب . [ 121 ] ويستحبّ في الفرس « شنج النّسا » والنّسا : عرق يستبطن الفخذين حتّى يصير إلى الحافر ، فإذا هزلت الدابة ماجت فخذاها « 4 » فخفي ، وإذا سمنت « 5 » انفلقت فخذاها فجرى « 6 » بينهما واستبان كأنه حيّة ، وإذا قصر كان أشدّ لرجله ، وإذا كان فيه توتير فهو أسرع لقبض رجليه وبسطهما ، غير أنّه لا يسمح بالمشي ، قال الشاعر « 7 » : بشنج موتّر الأنساء ومن الحيوان ضروب توصف « بشنج النّسا » وهي « 8 » لا تسمح

--> ( 1 ) : أ : يريد به . و : يريد أنه . ( 2 ) : « طول الشعر » من ب فقط . ( 3 ) : أ : « قال لي أعرابي » . و : « قال أبو محمد » . ل ، س : « قال أبو محمد : قال لي أعرابي » . ( 4 ) : في النسخ : فجذاه . ( 5 ) : في شرح الجواليقي : « وإذا سمن انفلقت فخذاه » . ( 6 ) : زاد في شرح الجواليقي : « النّسا » . ( 7 ) : البيت بلا نسبة في الاقتضاب ، ص : 332 ، وشرح الجواليقي ، ص : 209 ، ويروى : بأعوجيّ شنج الأنساء . ( 8 ) : و : وهنّ .