خواجه نظام الدين عبيد زاكاني
191
أخلاق الأشراف ( فارسى )
چوب دربانان خورد ، و پس گردن خارد ، و بديدهء حسرت در اصحاب وقاحت « 1 » نگرد و گويد : جاهِل فرازِ مسند و عالِم بُرونِ در * جويد به حيله راه و ، به دربان نمىرسد « 2 » . امّا وفاء « 3 » ، مىفرمايند كه وفا نتيجهء دناءت نفس « 4 » و غلبهء حرص است . چه هر كس كه اندك چيزى از مخدومى يا دوستى به دو لاحق باشد يا به وسيلت آن مخدوم يا دوست ، او را وجه معاش و معاشرتى حاصل آمد ، حرص و شره او را به طمع جذب امثال آن منافع بر آن دارد كه همه روزه چون حجّام فضول « 5 » آن مسكين را ابرام
--> ( 1 ) . اصحاب وقاحت ، خداوندان گستاخى ، بىشرمان ، گستاخرويان . ( 2 ) . اين بيت از رشيد و طواط ( وفات ، 573 ه . ق . ) است . و در تذكرة الشعراء سمرقندى ( 99 ، عبّاسى ) ؛ زنبيل فرهاد ميرزا ( 134 ، 1293 ه . ق . ) و امثال و حكم دهخدا ( 2 / 593 ) به جاى « فراز مسند » ، « به مسند اندر » دارد . براى خواندن بقيّهء ابيات و كسانى كه به همين وزن و قافيه شعر سرودهاند ، - حواشى همين كتاب . ( 3 ) . وفاء ، در لغت به سر بردن دوستى و عهد است ( كشّاف اصطلاحات الفنون ، 2 / 1526 ) . عبيد احتمالا به سبب شهرت و تداول واژهء « وفاء » آن را تعريف نكرده است . وفى يفى وفاء اذا تمّم العهد و لم ينقض حفظه ( راغب ، مفردات ، 528 ) . در قرآن مجيد همه جا به جاى وفاء مادّهء « ايفاء » آمده است « وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ » ( بقره ، 2 / آيهء 40 ) ، « وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ » ( نحل ، 16 / آيهء 91 ) ، « بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى » ( آل عمران ، 3 / آيهء 76 ) ، « وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا . . . » ( بقره ، 2 / آيهء 177 ) ، « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » ( انسان ) ، 76 / آيهء 7 ) . نه ابو على مسكويه در تهذيب ، و نه خواجهء طوسى در اخلاق ناصرى ، وفاء را تعريف كردهاند ! در تعريف وفاء گفتهاند : الوفاء هو ملازمة طريق المواساة و محافظة عهود الخلطاء ( جرجانى ، تعريفات ، 226 ) - وفاء سپردن راه يارى و نگاهداشتن پيمانهاى آميزشگران ( - ياران ) است . ( 4 ) . دناءت نفس ، فرومايگى ، پستفطرتى . ( 5 ) . حجّام فضول ، حجّام - خونگير ، آنكه حجامت كند و خون بگيرد ( غياث ) و فضول ، آنكه پيش -