السيد عبد الكريم بن طاووس ( مترجم : مجلسي )
14
فرحة الغري ( فارسي )
مشهور نزد مردم حلَّه آن است كه گور او نزديك گور منسوب به عمّ بزرگوارش سيّد على بن طاوس در جهت جنوبى است ؛ ليك گويا اين پندار درست نباشد . او در مشهد امام موسى بن جعفر - عليهما السّلام - بدرود حيات گفته است و به سوى مزار نيايش ، امير مؤمنان امام على - عليه السّلام - ، حمل شده و نزد خاندانش در نجف اشرف به خاك رفته است . اين ، آن چيزى است كه از گزارش تاريخگزاران و اصحاب تراجم و رجالشناسان برمىآيد . نيز دورست كسى چون او را كه در مشهد امام كاظم - عليه السّلام - درگذشته است ، برده ، در حلَّه به خاك سپارند . از اين دانشمند بزرگ - به قول ابن داود - « حائرى المولد ، حلَّى المنشأ ، بغدادى التّحصيل ، كاظمىّ الخاتمة » ، دو فرزند پسر مىشناسيم : يكى ، على ملقّب به رضي الدّين ، و ديگرى ابو الفضل محمد . ابو الفضل محمّد به سال 670 ه . ق . در بغداد زاده شده است . صاحب رياض العلماء مىگويد : « رأيت فوائد بخطَّ السّيّد عبد الكريم على ظهر كتاب الفتن و الملاحم لعمّه رضى الدّين بخطَّه يظهر منها انّ له ولدا اسمه ابو الفضل محمّد بن عبد الكريم و انّ ولادته كانت في طلوع الشّمس يوم الإثنين سلخ محرّم سنة 670 ه . ببغداد و انّ جدّه سمّاه بذلك الاسم » . فرزند ديگر ، على ، كنيت ابو القاسم داشته ، در سال 741 ه . ق . زنده بوده ، و - چنان كه مىدانيم - مردى بسياردان و فراخ روايت ( / واسع الرّواية ) بوده است . صاحب رياض العلماء مىگويد : « رأيت بخطَّ ابن داود على آخر نسخة من كتاب الفصيح المنظوم لثعلب نظم ابن أبى الحديد المعتزلى ، ما نصّه : بلغت المقابلة بخطَّ المصنّف مع مولانا النّقيب الطَّاهر العلَّامة مالك الرّق رضى الملَّة و الدّين جلال الإسلام و المسلمين ، أبى القاسم ، علىّ بن مولانا الطَّاهر السّعيد الإمام غياث الحقّ و الدّين ، عبد الكريم بن الطاوس العلوى الحسنى عزّ نصره و زيدت فضائله » . سيّد عبد الحميد بن فخّار موسوى در اجازه نامه اش به سيّد عبد الكريم بن طاوس ، هنگامى كه كتاب المجدى را كه ابو الحسن العمرى نسّابه نوشته ، بر او خوانده بود ، از اين على ياد كرده است و به او نيز اجازه داده : « و أجزت لولده السّيّد المطهّر المبارك المعظم رضى الدّين أبى القاسم على متّعه الله به طول