زبير بن بكار

557

الأخبار الموفقيات

فو اللّه ما أنساه ما ذرّ شارق * وما لاح في شرق من الأرض كوكب سطوت عليه ظالما فقتلته * فقصرك مني . . . . . . « 1 » [ كتاب عبد الملك إلى إبراهيم بن الأشتر ] 365 - * حدّثني الزبير قال : حدثني أبو الحسن المدائني عن ابن عيّاش عن أبيه قال « 2 » : كتب عبد الملك إلى إبراهيم بن الأشتر وهو مع مصعب كتابا ، فأتى به مصعبا قبل أن يقرأه ، ففضّه مصعب فقرأه . فقال : يا أبا النعمان ، أو ما تدري ما فيه . قال : لا . وما فيه ؟ قال : يعرض عليك دجلة وما سقت ، أو الفرات وما سقى ، فان أبيت جمعهما لك جميعا . قال : ألقى اللّه - تعالى - وأنا أجذم لاها اللّه إذا « 3 » . فقال مصعب « 4 » : انّ هذا لمّا يرغب فيه . فقال إبراهيم : ما كان عبد الملك من أحد أيأس منه مني ، وما ترك أحدا ممن معك الا وقد كتب اليه ، فابعث إليهم ، فضرّب أعناقهم . قال : كيف ، ولم أستيقن ؟ قال إبراهيم : أمّا إذا أبيت ذلك فابعث فأوقرهم حديدا ، واطرحهم في أبيض كسرى ، ووكلّ بهم من يقوم بأمرهم ، فان

--> ابن سيدان حين كان على شرطة العراق ، بأمر من مصعب لأنه قطع الطريق ، وبسبب قتله لحق عبيد اللّه بعبد الملك . أنظر أنساب الأشراف 5 / 284 ( 1 ) في المخطوطة بياض . ولم أجد الأبيات في مصدر آخر . ( 2 ) مر خبر رسالة عبد الملك إلى ابن الأشتر ، وخرّجتها هناك في الأغاني والكامل . وهو بنصه في أنساب الأشراف 5 / 340 ( 3 ) كذا في المخطوطة . وفي الانساب : ما كنت لا تقلد الغدر والخيانة . ( 4 ) في الانساب : لم يجعل هذا الكلام لمصعب . بل وصل بينه وبين ما قبله .