زبير بن بكار

361

الأخبار الموفقيات

وامرأة قنواء ، والأشم : أن يكون الأنف دقيقا لا قنا فيه ، وقوله : كثّ اللحية ، الكثوثة أن تكون اللحية غير دقيقة ولا طويلة ، ولكن فيها كثاثة « 1 » من غير عظم ولا طول . وقوله : أشنب ، هو الذي في أسنانه رقة وتحدد ، والمفلج : هو الذي في أسنانه تفرق ، والمسربة : الشعر الذي بين اللبة إلى السرة ثم فسره بقوله : ما بين السرة شعر يجري كالخط ، وقوله : جيد دمية ، الجيد : العنق ، والدمية : الصورة ، وقوله : ضخم الكراديس : الكراديس : العظام ، أي انه عظيم الألواح ، وقوله : شثن الكفين والقدمين : يريد أن فيهما بعض الغلظ . والأخمص « 2 » من القدم في باطنها ما بين صدرها وعقبها ، وهو الذي لا يلصق بالأرض من القدمين في الوطء . وقوله : خمصان : يعني ان ذلك الموضع من قدمه فيه تجاف عن الأرض وارتفاع ، وهو مأخوذ من خموصة البطن ، وهو ضمرها ، يقال منه : رجل خمصان ، وامرأة خمصانة ، وقوله : مسيح القدمين : يعني انهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسّر ولا عروق ، ولهذا قال : ينبو عنهما الماء ، يعني انه لا ثبات للماء عليهما . وقوله : إذا تخطّا تكفأ : يعني التمايل ، أخذه من تكفي السفن ، وقوله : ذريع المشية : يقول هو واسع الخطى كأنما ينحطّ من صبب . أراه يريد انه مقبل على ما بين يديه « 3 » . غاض بصره : لا يرفعه إلى السماء ، وكذلك يكون المنحط : ثم فسّره فقال : خافض الطرف ، نظره ( 119 ظ / ) إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء ، وقوله : إذا التفت التفت جميعا : يريد انه لا يلوي عنقه دون جسده ، فان في هذا بعض الحفة والطيش ، وقوله :

--> ( 1 ) في ب : كثافة . ( 2 ) سقطت كلمة ( والأخمص ) من ب . ( 3 ) في الأصل : أراه برهابه مقبل على . . . والمثبت من ب .