زبير بن بكار

362

الأخبار الموفقيات

دمث : هو اللين السهل ، ومنه قيل للرمل « 1 » دمث ، ومنه حديثه : انه راد أن يبول فمال إلى دمث ، وقوله : إذا غضب أعرض وأشاح ، الاشاحة : الجدّ ، وقد يكون الحذر . وقوله : ويفتر عن مثل حب الغمام : الافترار أن يكشّر الأسنان ضاحكا من غير قهقهة ، وحب الغمام : أراد البرد ، شبّه بياض أسنانه به « 2 » . وقوله : يدخلون روادا ، الرواد : الطالبون واحدهم رائد . ومنه قوله « 3 » : الرائد لا يكذب أهله « 4 » ، وقوله : لكل حال عنده عتاد : يعني عدة قد أعدّ له ، لا يوطن الأماكن : لا يجعل لنفسه موضعا يعرف ، انما يجلس حيث يمكنه في الموضع الذي تكون فيه حاجته ، ثم فسره فقال : يجلس حيث ينتهي به المجلس ، وقوله : لا تنثا فلتأته : الفلتات السقطات ، يقال منه : نثوت أنثو ، والاسم منه النثا . [ النبي ( ص ) يصف الخط ] 212 - * حدثنا أحمد بن سعيد قال : حدثني الزبير قال : حدثني سفيان ابن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار : ان النبي - صلى اللّه عليه وسلم - سئل عن الخط فقال : علم أوتيه نبيّ ، فمن وافق علمه علم ذلك النبي ، فقد علم ، ومن لم يصبه فقد أخطأ . [ ما خصّت به العرب من خصال ] 213 - * حدثنا أحمد بن سعيد قال : حدثني الزبير : حدثني علي بن محمد قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن حفص قال : خصّت العرب بخصال : بالكهانة والقيافة والعيافة والنجوم

--> ( 1 ) في ب : للرمد . تحريف . ( 2 ) سقطت ( به ) من ب . ( 3 ) في ب : قولهم . ( 4 ) هذا حديث شريف . هو ابتداء أول خطبة للرسول ( ص ) بمكة ونصه : ان الرائد لا يكذب أهله . أنظر نص الخطبة في الجمهرة 1 / 147 . والرائد : المرسل في طلب الكلأ . ثم أصبح مثلا . انظر الحيوان 4 / 8 .