الشيخ الصدوق
378
من لا يحضره الفقيه
5785 " لا يلسع المؤمن من جحر مرتين " . 5786 " لا يجنى على المرء الا يده " ( 1 ) . 5787 " الشديد من غلب نفسه " ( 2 ) . 5788 " ليس الخبر كالمعاينة " ( 3 ) . 5789 " اللهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها " . 5790 " المجالس بالأمانة " . ( 4 ) 5791 " سيد القوم خادمهم " ( 5 ) . 5792 " لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا " . 5793 " ابدأ بمن تعول " . 5794 " الحرب خدعة " ( 6 ) . 5795 " المسلم مرآة لأخيه " .
--> ( 1 ) أي الغالب أن المصائب تكون مما كسبت أيدكم . ( 2 ) أي القوى من غالب هواه فإذا رضى لم يدخله رضاه في اثم أو باطل وإذا سخط لم يخرجه سخطه من الحق كما في رواية غياث بن إبراهيم . ( 3 ) لان الخبر يحتمل الصدق والكذب بخلاف المعاينة . ( 4 ) قال ابن الأثير : هذا ندب إلى ترك إعادة ما تجرى في المجلس من قول أو فعل ، فكأن ذلك أمانة عند من سمعه أو رآه ، والأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثقة والأمان ، وجاء في كل منها حديث . ( 5 ) السيد : الرئيس الكبير في قومه ، المطاع في عشرته وان يكن هاشميا علويا ، والسيد : الذي يفوق في الخير ، والمالك ، ويطلق على الرب والشريف والفاضل والكريم والحليم المتحمل أذى قومه . ( 6 ) قال في النهاية " الحرب خدعة " يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال ، وبضمها مع فتح الدال ، فالأول معناه أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة ، من الخداع : أي ان المقاتل إذا خدع - بصيغة المجهول - مرة واحدة لم تكن لها إقالة ، وهي أفصح الروايات وأصحها . ومعنى الثاني هو الاسم من الخداع . ومعنى الثالث أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم ، كما يقال : فلان رجل لعبة وضحكة - كهمزة ولمزة - أي كثير اللعب والضحك .