الشيخ الصدوق

379

من لا يحضره الفقيه

5796 " مات حتف أنفه " ( 1 ) . 5797 " البلاء موكل بالمنطق " ( 2 ) . 5798 " الناس كأسنان المشط سواء " . 5799 " أي داء أدوى من البخل " . 5800 " الحياء خير كله " ( 3 ) . 5801 " اليمين الفاجرة تذر الديار من أهلها بلاقع " ( 4 ) . 5802 " أعجل الشر عقوبة البغي " . 5803 " أسرع الخير ثوابا البر " ( 5 ) . 5804 " المسلمون عند شروطهم " ( 6 ) . 5805 " إن من الشعر لحكمة ، وإن من البيان لسحرا " . 5806 " ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء " ( 7 ) .

--> ( 1 ) أي من نفسه لا بسبب آخر من جراحة أو قتل ، يعنى مات على فراشه . ( 2 ) روى الخطيب في تاريخه عن أبي الدرداء عنه صلى الله عليه وآله قال : " البلاء موكل بالقول ، ما قال عبد لشئ : لا والله لا أفعله أبدا الا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه " وعن ابن مسعود " البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبه لرضعها " وأورده القاضي القضاعي في الشهاب عن حذيفة ، وابن السمعاني في تاريخه عن علي عليه السلام كما في الجامع الصغير . ( 3 ) رواه ابن ماجة وأبو داود في سننهما عن عمران بن حصين في الصحيح . ( 4 ) تقدم في الايمان والنذور عن الصادق عليه السلام ، وفى بعض النسخ " تدع الديار " . ( 5 ) رواهما الترمذي معا في جامعة بتقديم وتأخير وزيادة هكذا " أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم ، وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم " . ( 6 ) أي يلزمهم الوفاء بها ، أما وجوبه فلا يظهر ، وذكر الأصحاب أنه يجب الوفاء بها إذا كانت في عقد لازم ، والذي يظهر من الاخبار أن الشرط يخرجه عن اللزوم إلى الجواز الا في النكاح والعتق فان مبناهما على اللزوم وتقدم الاخبار فيه ( م ت ) ( 7 ) أي الملائكة الموكلين بذلك في السماء بالدعاء والاستغفار .