محمد تقي المجلسي ( الأول )
16
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
وَغَيْرِهَا مِنَ الْأُصُولِ وَالْمُصَنَّفَاتِ الَّتِي طُرُقِي إِلَيْهَا مَعْرُوفَةٌ فِي فِهْرِسِ الْكُتُبِ الَّتِي رُوِّيتُهَا عَنْ مَشَايِخِي وَأَسْلَافِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَبَالَغْتُ فِي ذَلِكَ جُهْدِي مُسْتَعِيناً بِاللَّهِ وَمُتَوَكِّلًا عَلَيْهِ وَمُسْتَغْفِراً مِنَ التَّقْصِيرِ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
--> ( 1 ) اعلم أن الظاهر أن المراد بالأصول - الأربعمائة التي اعتمد عليها من بين الكتب الكثيرة المصنفة فإنه صنف من أصحاب الصادق ( ع ) أربعة آلاف مصنف وصنف ابن عقدة كتابا بترتيب الفقه وذكر فيه أحوالهم ومن كل كتاب فلها حديثا أو أكثر وبالمصنّفات غيرها أو الأصول ما كان حديثا ومقابله ما كان فقها والأول أظهر والثاني أشهر - منه رحمه اللّه ( 2 ) اعلم أن السيّد الثقة الفاضل المعظم القاضي مير حسين طاب ثراه كان مجاورا في مكّة المعظمة سنين وبعد ذلك جاء إلى أصفهان ، وذكر لي انى جئت بهدية نفيسة إليك ، وهو الكتاب الذي كان عند القميين وجاءوا به إلى عندما كنت مجاورا ، وكأنّه على ظهره انه يسمى بالفقه الرضوي وكان فيه بعد الحمد والصلاة على محمّد وآله « اما بعد » فيقول عبد اللّه عليّ بن موسى الرضا وكان في مواضع منها خطه صلوات اللّه وسلامه عليه وذكر القاضي ان من كان عنده هذا الكتاب ذكر انه وصل الينا عن آبائنا ان هذا الكتاب من تصنيف الامام صلوات اللّه عليه وكانت نسخة قديمة مصحّحة فانتسخت -