محمد تقي المجلسي ( الأول )
11
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
فَذَاكَرَنِي بِكِتَابٍ صَنَّفَهُ - مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُتَطَبِّبُ الرَّازِيُّ وَتَرْجَمَهُ بِكِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الطَّبِيبُ - وَذَكَرَ أَنَّهُ شَافٍ فِي مَعْنَاهُ وَسَأَلَنِي أَنْ أُصَنِّفَ لَهُ كِتَاباً فِي الْفِقْهِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالشَّرَائِعِ وَالْأَحْكَامِ مُوفِياً عَلَى جَمِيعِ مَا صَنَّفْتُ فِي مَعْنَاهُ وَأُتَرْجِمُهُ
--> ( 1 ) الشعراء - 80 ( 2 ) الفرق بين هذا المعنى والمعنى الأول انه في الأول يكون الفقه عبارة عن المجموع وفي الثاني عن كل واحد فافهم - منه رحمه اللّه