محمد تقي المجلسي ( الأول )
12
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
بِكِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - لِيَكُونَ إِلَيْهِ مَرْجِعُهُ وَعَلَيْهِ مُعْتَمَدُهُ وَبِهِ أَخْذُهُ وَيَشْتَرِكَ فِي أَجْرِهِ مَنْ يَنْظُرُ فِيهِ وَيَنْسَخَهُ وَيَعْمَلَ بِمُودَعِهِ هَذَا مَعَ نَسْخِهِ لِأَكْثَرِ مَا صَحِبَنِي مِنْ مُصَنَّفَاتِي وَسَمَاعِهِ لَهَا وَرِوَايَتِهَا عَنِّي وَوُقُوفِهِ