محمد سالم محيسن
73
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
سورة المؤمنون قال ابن الجزري : . . . أمانات معا وحّد دعم * . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « لأمنتهم » هنا وفي المعارج من قوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( سورة المؤمنون آية 8 ) ( وسورة المعارج آية 32 ) . فقرأ المرموز له بالدال من « دعم » وهو : « ابن كثير » الموضعين « لأمنتهم » بحذف الألف التي بعد النون على التوحيد ، وهو مصدر ، والمصدر يدلّ على القليل ، والكثير من جنسه ، ولأن بعده قوله تعالى : وَعَهْدِهِمْ وهو مصدر أيضا ، وقد أجمع القراء على قراءته بالتوحيد مع كثرة العهود ، واختلافها ، وتباينها . وقرأ الباقون الموضعين « لأمنتهم » بإثبات الألف على الجمع ، وذلك لكثرة الأمانات ، وقد اتفق القرّاء على القراءة بالجمع في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ( سورة النساء آية 58 ) . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . * صلاتهم شفا . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « على صلاتهم » من قوله تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ ( سورة المؤمنون آية 9 ) . فقرأ مدلول « شفا » وهم : « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « صلاتهم » بغير واو ، على التوحيد ، لإرادة الجنس . وقرأ الباقون « صلواتهم » على الجمع ، لإرادة الفرائض الخمس ، أو الفرائض والنوافل . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . وعظم العظم كم صف . . . . . . * . . . . . . . . .