محمد سالم محيسن
430
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
800 - دَانٍ شَفَا يَدْعُوا كَلُقْمَانَ حِمَا . . . صَحْبٌ وَالاُخْرَى ظَنَّ عَنْكَبَا نَمَا 801 - حِمًا أَمَانَاتٍ مَعًا وَحِّدْ دَعَمْ . . . صَلاَتِهِمْ شَفَا وَعَظْمُ العَظْمِ كَمْ 802 - صِفْ تَنْبُتُ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ غِنَا . . . حَبْرٍ وَسِينَاءَ اكْسِرُوا حِرْمٌ حَنَا 803 - مُنْزَلاً افْتَحْ ضَمَّهُ واكْسِرْ صَبَنْ . . . هَيْهَاتَ كَسْرُ التَّا مَعًا ثُبْ نَوِّنَنْ 804 - تَتْرَا ثَنَا حَبْرٍ وَأَنَّ اكْسِرْ كَفَى . . . خَفِفَ كَرَا وَتَهْجُرُونَ اضْمُمْ أفَا 805 - مَعْ كَسْرِ ضَمٍّ وَاْلأَخِيَريْنِ مَعَا . . . اللهُ فِي للهِ وَالْخَفْضَ ارفَعَا 806 - بَصْرٍ كَذَا عَالِمُ صُحْبَهٌ مَدَا . . . وابْتَدِ غَوْثَ الخُلْفِ وَافْتَحْ وامْدُدَا 807 - مُحَرِّكاً شِقْوَتُنَا شَفَا وَضُمْ . . . كَسْرَكَ سُخْرِيًّا كَصَادِ ثَابَ أُمْ 808 - شَفَا وَكَسْرَ أَنَّهُمْ وَقَالَ إِنْ . . . قُلْ فِي رَقَا قُلْ كَمْ هُمَا وَالْمَكِّ دِنْ * * * سُورَةُ النُّورِ وَالفُرقَانِ 809 - ثَقِّلْ فَرَضْنَا حَبْرُ رَأْفَةٌ هُدَى . . . خُلْفٌ زكَا حَرِّكْ وَحَرِّكْ وَامْدُدَا 810 - خُلْفُ الحَدِيدِ زِنْ وَأُوْلَى أَرْبَعُ . . . صَحْبٌ وَخَامِسَةُ الاُخْرَى فَارْفَعُوا 811 - لاَ حَفْصُ أَنْ خَفِّفْ مَعًا لَعْنَةُ ظَنْ . . . إِذْ غَضَبُ الحَضْرَمِ وَالضَّادَ اكْسِرَنْ 812 - وَاللهِ رَفْعُ الخَفْضِ أَصْلُ كِبْرُ ضَمْ . . . كَسْرًا ظُبًا وَيَتَأَلَّ خَافَ ذُمْ 813 - يَشْهَدُ رُدْ فَتىً وَغَيْرِ انْصِبْ صَبَا . . . كَمْ ثَابَ دُرِّيُّ اكْسِرِ الضَّمَّ رُبَا 814 - حُزْ وَامْدُدِ اهْمِزْ صِفْ رِضىً حُطْ وافْتَحُوا . . . لِشُعْبَةٍ وَالشَّامِ بَا يُسَبِّحُ 815 - يُوقَدُ أَنِّثْ صُحْبَةً تفَعَّلاَ . . . حَقٌّ ثَنَا سَحَابُ لاَ نُونٌ هَلاَ 816 - وَخَفْضُ رَفْعٍ بَعْدُ دُمْ يَذْهَبُ ضُمْ . . . وَاكْسِرْ ثَنَا كَذَا كَماَ اسْتُخْلِفَ صُمْ 817 - ثَانِي ثَلاَثٍ كَمْ سَمَا عُدْ يَأْكُلُ . . . نُونٌ شَفَا يَقُولُ كَمْ وَيَجْعَلُ