محمد سالم محيسن
431
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
818 - فَاجْزِمْ حِمَا صَحْبٍ مَدا يَا نَحْشُرُ . . . دِنْ عَنْ ثَوَى نَتَّخِذَ اضْمُمَنْ ثُرُوا 819 - وَافْتَحْ وَزِنْ خُلْفَ يَقُولُون وَعَفُوا . . . مَا يَسْتَطِيعُوا خَاطِبَنْ وَخَفَّفُوا 820 - شِينَ تَشَقَّقُ كَقَافٍ حُزْ كَفَا . . . نُزِّلَ زِدْهُ النُّونَ وَارْفَعْ خَفِّفَا 821 - وَبَعْدُ نَصْبُ الرَّفْعِ دِنْ وَسُرُجَا . . . فَاجْمَعْ شَفَا يَأْمُرُنَا فَوْزًا رَجَا 822 - وَعَمَّ ضَمَّ يَقْتِرُوا وَالْكَسْرَ ضَمْ . . . كُوفٍ وَيَخْلُدْ وَيُضَاعَفْ مَا جَزَمْ 823 - كَمْ صِفْ وَذُرِّيَّتِنَا حُطْ صُحْبَةَ . . . يَلْقَواْ يُلَقَّوْا ضُمَّ كَمْ سَمَا عَتَا * * * سُورَةُ الشُّعَرَاءِ وَأُخْتَيْهَا 824 - يَضِيقُ يَنْطَلِقُ نَصْبُ الرَّفْعِ ظَن . . . وَحذِرُونَ امْدُدْ كَفَى لِي الخُلْفُ مِنْ 825 - وَفَارِهِينَ كَنْزُ وَاتَّبَعَكَا . . . أَتْبَاعُ ظَعْنُ خَلْقُ فَاضْمُمْ حَرِّكَا 826 - بِالضَّمِّ نَلْ إِذْ كَمْ فَتىً وَاْلأَيْكَةِ . . . لَيْكَةَ كَمْ حِرْمٍ كَصَادٍ وَقِّتِ 827 - نَزَّلَ خَفِّفْ وَاْلأَمِينُ الرُّوحُ عَنْ . . . حِرْمٍ حَلاَ أَنِّثْ يَكُنْ بَعْدُ ارْفَعَنْ 828 - كَمْ وَتَوَكَّلْ عَمَّ فَا نَوِّنْ كَفَا . . . ظِلُّ شِهَابٍ يَأْتِيَنَّنِي دَفَا 829 - سَبَأَ مَعًا لاَ نُونَ وَافْتَحْ هَلْ حَكَمْ . . . سَكِّنْ زَكَا مَكُثْ نُهىً شُدْ فَتْحُ ضَمْ 830 - أَلاَّ أَلاَ وَمُبْتَلًى قِفْ يَا أَلاَ . . . وَابْدَأْ بِضَمٍّ اسْجُدُوا رُحْ ثُبْ غَلاَ 831 - يُخْفُونَ يُعْلِنُونَ خَاطِبْ عَنْ رَقَا . . . وَالسُّوقِ سَاقَيْها وَسُوقِ اهْمِزْ زَقَا 832 - سُؤُقِ عَنْهُ ضُمَّ تَانُبَيِّتَنْ . . . لاَمَ نَقُولَنَّ وَنُونَيْ خَاطِبَنْ 833 - شَفَا وَيُشْرِكُوا حِمًا نَلْ فَتْحُ أَنْ . . . نَ النَّاسَ أَنَّا مَكْرِهِمْ كَفَى ظَعَنْ 834 - يَذَّكَّرُوا لَمْ حُزْ شَذَا ادَّارَكَ فِي . . . أَدْرَكَ أَيْنَ كَنْزُ تَهْدِي الْعُمْيَ فِي