محمد سالم محيسن

422

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

670 - يُقْبَلُ رُدْ فَتىً وَرَحْمَةٌ رَفَعْ . . . فَاخْفِضْ فَشَا يُعْفَ بِنُونٍ سَمِّ مَعْ 671 - نُونٍ لَدَى اُنْثَى تُعَذَّبْ مِثْلَهُ . . . وَبَعْدُ نَصْبُ الرَّفْعِ نَلْ وَظِلَّهُ 672 - المُعْذِرُونَ الخِفُّ والسُّوءِ اضْمُمَا . . . كَثَانِ فَتْحٍ حَبْرُ اْلانْصَارِ ظَمَا 673 - بِرَفْعِ خَفْضٍ تَحْتَهَا اخْفِضْ وَزِدِ . . . مِنْ دُمْ صَلاَتَكَ لِصَحْبٍ وَحِّدِ 674 - مَعْ هُودَ وَافْتَحْ تَاءَهُ هُنَا وَدَعْ . . . وَاوَ الَّذِينَ عَمَّ بُنْيَانَ ارْتَفَعْ 675 - مَعْ أُسِّسَ اضْمُمْ وَاكْسِرِ اعْلَمْ كَمْ مَعَا . . . إِلاَّ إِلَى أَنْ ظُفَرٌ تَقَطَّعَا 676 - ضُمَّ اَتْلُ صِفْ حَبْرًا رَوَى يَزِيغُ عَنْ . . . فَوْزٍ يَرَوْنَ خَاطِبُوا فِيهِ ظَعَنْ * * * سُورَةُ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلامُ 677 - وَإِنَّهُ افْتَحْ ثِقْ وَيَا يُفَصِّلُ . . . حَقٌّ عَلاَ قُضِيَ سَمَّى أَجَلُ 678 - فِي رَفْعِهِ انْصِبْ كَمْ ظُبىً وَاقْصُرْ وَلاَ . . . أَدْرَى وَلاَ أُقْسِمُ الاُولَى زِنْ هَلاَ 679 - خُلْفٌ وَعَماَّ يُشْرِكُوا كَالنَّحْلِ مَعْ . . . رُومٍ سَمَا نَلْ كَمْ وَيمْكُرو شَفَعْ 680 - وَكَمْ ثَنَا يَنْشُرُ فىِ يُسَيِّرُ . . . مَتَاعُ لاَ حَفْصٌ وَقِطْعًا ظُفَرُ 681 - رُمْ دِنْ سُكُوناً بَاءَ تَبْلوُ التَّا شَفَا . . . لاَ يَهْدِ خِفُّهُمْ وَيَا اكْسِرْ صُرِفَا 682 - وَالْهَاءَ نَلْ ظُلْماً وَأَسْكِنْ ذَا بَدَا . . . خُلْفُهُمَا شَفَا خُذِ الإِْخْفَا حَدَا 683 - خُلْفٌ بهِ ذُقْ تَفْرَحُوا غِثْ خَاطَبُوا . . . وَتَجْمَعُوا ثِبْ كَمْ غَوَى اكْسِرْ يَعْزُبُ 684 - ضَماً مَعًا رُمْ أَصْغَرَ ارْفَعْ أَكْبَراَ . . . ظِلٌّ فَتىً صِلْ فَاجْمَعُوا وافْتَحْ غَرَا 685 - خُلْفٌ وَظَنَّ شُرَكَاؤُكُمْ وَخِفْ . . . تَتَّبِعَانِ النُّونُ مَنْ لَهُ اخْتُلِفْ