محمد سالم محيسن
423
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
686 - يَكُونَ صِفْ خُلْفًا وَأَنَّهُ شَفَا . . . فَاكْسِرْ وَيَجْعَلُ بِنُونٍ صُرِّفَا * * * سُورَةُ هوُدٍ عليه السَّلام 687 - إِنِّي لَكُمْ فَتْحًا رَوَى حَقٌّ ثَنَا . . . عُمِّيَتِ اضْمُمْ شُدَّ صَحْبٌ نَوِّنَا 688 - مِنْ كُلِّ فِيهِمَا عَلاَ مَجْرَى اضْمُمَا . . . صِفْ كَمْ سَمَا وَيَابُنَيِّ افْتَحْ نَمَا 689 - وَحَيْثُ جَا حَفْصٌ وَفِي لُقْمَانَا . . . الاُخْرَى هُدَى عِلْمٍ وَسَكِّنْ زَانَا 690 - وَأَوَّلاً دِنْ عَمَلٌ كَعَلِمَا . . . غَيْرُ انْصِبِ الرَّفعَ ظَهِيرٌ رَسَمَا 691 - تَسْئَلْنِ فَتْحُ النُّونِ دُمْ لِي الخُلْفُ . . . واشْدُدْ كَمَا حِرْمٍ وَعَمَّ الكَهْفُ 692 - يَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ إِذْ رَفَا . . . ثِقْ نَمْلِ كُوفٍ مَدَنٍ نَوِّنْ كَفَا 693 - فَزَعِ وَاعْكِسُوا ثَمُودَ هَا هُنَا . . . وَالعَنْكَبَا الفُرْقَانِ عُجْ ظُبىً فِنَا 694 - وَالنَّجْمِ نَلْ فِي ظَنِّهِ اكْسِرْ نَوِّنِ . . . رُدْ لِثَمُودَ قَالَ سِلْمٌ سَكِّنِ 695 - وَاكْسِرْهُ وَاقْصَرْ مَعَ ذَرْوٍ فِى رُبَا . . . يَعْقُوبَ نَصْبُ الرَّفْعِ عَنْ فَوْزٍ كَبَا 696 - وَامْرَأَتُكْ حَبْرٌ أَنِ اسْرِ فَاسْرِ صِلْ . . . حِرْمٌ وَضَمَّ سَعِدُوا شَفَا عُدِلْ 697 - إِنْ كُلاًّ الخِفُّ دَنَا اتْلُ صُنْ وَشُدْ . . . لَماَّ كَطَارِقٍ نُهًى كُنْ فِى ثَمَدْ 698 - يَس فِي ذَا كَمْ نَوَى لاَمَ زُلَفْ . . . ضُمَّ ثَنَا بِقْيَةِ ذُقْ كَسْرٌ وَخَفْ * * * سُورَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ 699 - يا أَبَتِ افْتَحْ حَيْثُ جَا كَمْ ثَطَعَا . . . آيَاتٌ افْرِدْ دِنْ غَيَاباتِ مَعَا