محمد سالم محيسن
421
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
650 - كَفَى كَثَانِ الطُّورِ يَاسِينَ لَهُمْ . . . وابْنِ الْعَلاَ كِلاَ تَقُولُ الْغَيْبُ حُمْ 651 - وَضَمَّ يُلْحِدُونَ وَالكَسْرَ فَتَحْ . . . كَفُصِّلَتْ فَشَا وَفِي النَّحْلِ رَجَحْ 652 - فَتىً يَذَرْهُمُ اجْزِمَوا شَفَا وَيَا . . . كَفَى حِمًا شِرْكاً مَدَاهُ صَلِيَا 653 - فِي شُرَكَاءَ يَتْبَعُوا كْالظُّلَّهْ . . . بِالْخِفِّ والْفَتْحِ اتْلُ يَبْطِشْ كُلَّهْ 654 - بِضَمِّ كَسْرٍ ثِقْ وَلِيِّيَ احْذِفِ . . . بِالْخُلْفِ وَافْتَحْهُ أَوِ اكْسِرْهُ يَفِي 655 - وَطَائِفٌ طَيْفٌ رَعَى حَقًّا وَضُمْ . . . وَاكْسِرْ يُمِدُّونَ لِضَمٍّ ثَدْيَ أُمْ * * * سُوْرَةُ اَلأنفَالِ 656 - وَمُرْدِفي افْتَحْ دَالَهُ مَدًا ظُمِي . . . رَفْعَ النُّعَاسَ حَبْرُ يَغْشَى فَاضْمُمِ 657 - وَاكْسِرْ لِبَاقٍ واشْدُدَنْ مَعْ مُوهِنُ . . . خَفِّفْ ظُبىَ كَنْزٍ وَلاَ يُنَوَّنُ 658 - مَعْ خَفْضِ كَيْدِ عُدْ وَبَعْدُ افْتَحْ وَأَنْ . . . عَمَّ عُلاً وَيَعْمَلُوا الْخِطَابُ غَنْ 659 - بِالْعُدْوَةِ اكْسِرْ ضَمَّهُ حَقًّا مَعَا . . . وَحَيِيَ اكْسِرْ مُظْهِرًا صَفَا زَعَا 660 - خُلْفٌ ثَوَى إِذْ هَبْ وَيَحْسَبَنَّ فِي . . . عَنْ كَمْ ثَنَا وَالنُّورُ فَاشِيهِ كُفِي 661 - وَفِيهِمَا خِلاَفُ إِدْرِيسَ اتَّضَحْ . . . وَيَتَوَفَّى أَنِّثِ انَّهُمْ فَتَحْ 662 - كِفْلٌ وَتُرْهِبُونَ ثِقْلُهُ غَفَا . . . ثَانِي يَكُنْ حِماً كَفَى بَعْدُ كَفَا 663 - ضُعْفًا فَحَرِّكْ لاَ تُنَوِّنْ مُدَّ ثُبْ . . . وَالضَّمَّ فافْتَحْ نَلْ فَتىً وَالرُّومُ صِبْ 664 - عَنْ خُلْفِ فَوْزٍ أَنْ يَكُونَ أَنِّثَا . . . ثَبْتُ حِمًا أَسْرَى أُسَارَى ثَلِّثَا 665 - مِنَ اْلأُسَارَى حُزْ ثَنَا وَلاَيَةُ . . . فَاكْسِرْ فَشَا الكَهْفِ فَتىً رِوَايةُ * * * سُورَةُ التَّوْبَةِ 666 - وَكسْرَ لاَ أَيْمَانَ كَمْ مَسْجِدَ حَقّْ . . . الاَوَّلَ وَحِّدْ وَعَشِيرَاتٌ صَدَقْ 667 - جَمْعًا عُزَيْرٌ نَوِّنُوا رُمْ نَلْ ظُبَى . . . عَيْنَ عَشَرْ في الكُلِّ سَكِّنْ ثَغَبَا 668 - يُضَلُّ فَتْحُ الضَّادِ صَحْبٌ ضَمَّ يَا . . . صَحْبٌ ظُبىً كَلِمَةُ انْصِبْ ثَانِيَا 669 - رَفْعًا وَمَدْخَلاً مَعَ الفَتْحِ لِضَمُ . . . يَلْمِزُ ضَمُّ الكَسْرِ فىِ الكُلِّ ظُلَمْ