محمد سالم محيسن
410
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
451 - عُقْبًا نُهًى فَتىً وَعُرْبًا فِي صَفَا . . . خُطْوَاتِ إِذْ هُدْ خُلْفُ صِفْ فَتىً حَفَا 452 - وَرُسْلُنَا مَعْ هُمْ وَكُمْ وَسُبْلَنَا . . . حُزْ جُرُفٍ لِي الْخُلْفُ صِفْ فَتىً مُنَا 453 - وَاْلأُكْلُ أَكْلٌ إِذْ دَنَا وَأُكْلُهَا . . . شُغْلٌ أَتَى حَبْرٍ وَخُشْبٌ حُطْ رَهَا 454 - زِدْ خُلْفُ نُذْرًا حِفْظُ صَحْبٍ وَاعْكِسَا . . . رُعْبُ الرُّعُبْ رُمْ كَمْ ثَوى رُحْمًا كَسَا 455 - ثَوى وَجُزْأً صِفْ وَعُذْرًا أَوْ شَرَطْ . . . وَكَيْفَ عُسْرُ الْيُسْرِ ثِقْ وَخُلْفُ خَطْ 456 - بِالذَّرْوُ سُحْقًا ذُقْ وَخُلْفًا رُمْ خَلاَ . . . قُرْبَةُ جُدْ نُكْراً ثَوَى صُنْ إِذْ مَلاَ 457 - مَاَ يَعْمَلُونَ دُمْ وَثَانٍ إِذْ صَفَا . . . ظِلٌّ دَنَا بَابُ اْلأَمَانِيْ خُفِّفَا 458 - أُمْنِيِّةٌ وَالرَّفْعَ وَالْجَرَّ اسْكِنَا . . . ثَبْتٌ خَطِيئَاتُهُ جَمْعُ إِذْ ثَنَا 459 - لاَ يَعْبُدُونَ دُمْ رِضىً وَخُفِّفَا . . . تَظَّاهَرُونَ مَعَ تَحْرِيمٍ كَفَا 460 - حُسْنًا فَضُمَّ اسْكِنْ نُهىً حُزْ عَمَّ دَلْ . . . أَسْرَى فَشَا تَفْدُو تُفَادُو رُدْ ظَلَلْ 461 - نَالَ مَدًا يُنْزِلُ كُلاًّ خِفَّ حَقْ . . . لاَ الْحِجْرِ وَاْلأَنْعَامِ أَنْ يُنْزِلَ دَقْ 462 - لاسْرَى حِمًا وَالنَّحْلِ الاُخْرَى حُزْ دَفَا . . . وَالْغَيْثُ مَعْ مُنْزِلُهَا حَقٌّ شَفَا 463 - وَيَعْمَلُون قُلْ خِطَابٌ ظَهَرَا . . . جِبْرِيلَ فَتْحُ الْجِيمِ دُمْ وَهْيَ وَرَا 464 - فَافْتَحْ وَزِدْ هَمْزًا بِكَسْرٍ صُحْبَهْ . . . كُلاًّ وَحَذْفُ الْيَاءِ خُلْفُ شُعْبَهْ 465 - مِيْكَالَ عَنْ حِمًا وَمِيكَائِيلَ لاَ . . . يَا بَعْدَ هَمْزٍ زِنْ بِخُلْفٍ ثِقْ أَلاَ 466 - وَلَكِنِ الْخِفُّ وَبَعْدُ ارْفَعْهُ مَعْ . . . أَوَّلَيِ اْلأَنْفَالِ كَمْ فَتىً رَتَعْ 1 س