محمد سالم محيسن

411

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

467 - وَلَكِنِ النَّاسُ شَفَا وَالْبِرُّ مَنْ . . . كَمْ أَمَّ نَنْسَخْ ضُمَّ وَاكَسِرْ مَنْ لَسَنْ 468 - خُلْفٍ كَنُنْسِهَا بِلاَ هَمْزٍ كَفَى . . . عَمَّ ظُبىً بَعْدَ عَلِيمٌ احْذِفَا 469 - وَاوًا كَسَا كُنْ فَيَكُونُ فَانْصِبَا . . . رَفْعًا سِوَى الْحَقِّ وَقَوْلُهُ كَبَا 470 - وَالنَّحْلُ مَعْ يَس رُدْ كَمْ تُسْئَلُ . . . لِلضَّمِّ فَافْتَحْ وَاجْزِمَنْ إِذْ ظَلَّلُوا 471 - وَيْقَرا إِبْرَاهِيمَ ذِيْ مَعْ سُورَتِهْ . . . مَعْ مَرْيَمَ النَّحْلِ أَخِيرَا تَوْبَتِهْ 472 - آخِرَ اَلانْعَامِ وَعَنْكَبُوتِ مَعْ . . . أَوَاخِرِ النِّسا ثَلاَثَةٌ تَبَعْ 473 - وَالذَّرْوِ وَالشُّوْرَى امْتِحَانٍ أَوَّلاَ . . . وَالنَّجْمِ وَالْحَدِيدِ مَازَ الْخُلْفُ لَا 474 - وَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ كَمْ أَصْلٍ وَخِفْ . . . أُمْتِعُهُ كَمْ أَرِنَا أَرْنِي اخْتُلِفْ 475 - مُخْتَلِسًا حُزْ وَسُكُونُ الْكَسْرِ حَقْ . . . وَفُصِّلَتْ لِي الْخلْفُ مِنْ حَقٍّ صَدَقْ 476 - أَوْصَى بِوَصَّى عَمَّ أَمْ يَقْولُ حُفْ . . . صِفْ حِرْمُ شِمْ وَصُحْبَةٌ حِمًا رَؤُفْ 477 - فاقْصُرْ وَعَمَّا يَعْمَلُونَ إِذْ صَفَا . . . حَبْرٌ غَدَا عَوْنًا وَثانِيْهِ حَفَا 478 - وَفِى مُوَلِّيْهَا مُوَلاَّهَا كَنَا . . . تَطَوَّعَ التَّا يَا وَشَدِّدْ مُسْكِنَا 479 - ظُبىً شَفَا الثَّانِي شَفَا وَالَّريحُ هُمْ . . . كَالْكَهْفِ مَعْ جَاثِيَةٍ تَوْحِيدُهُمْ 480 - حِجْرٍ فَتىً اْلاَعْرَافَ ثَانِي الرُّومِ مَعْ . . . فَاطِرِ نمْلٍ دُمْ شَفَا الْفُرْقَانُ دَعْ 481 - وَاجْمَعْ بِإِبْرَاهِيمَ شُورَى إِذْ ثَنَا . . . وَصَادَ الاِسْرَى اْلأَنبِيَا سَبَا ثَنَا 482 - وَالْحَجُّ خُلْفُهُ تَرَى الْخِطَابُ ظَلْ . . . إِذْ كَمْ خَلاَ خُلْفٌ يَرَوْنَ الضِّمَّ كَلْ 483 - أَنَّ وَأَنَّ اكْسِرْ ثَوى وَمَيِّتَةْ . . . وَالْمَيْتَةُ اشْدُدْ ثُبْ وَالارْضُ الَمَيِّتَةْ 484 - مَدًا وَمَيْتًا ثِقْ وَالاَنْعَامُ ثَوَى . . . إِذْ حُجُرَاتٍ غِثْ مَدًا وَثُبْ أَوَى 485 - صَحْبٍ بِمَيْتِ بَلَدٍ وَالْمَيْتِ هُمْ . . . وَالْحَضْرَمِي وَالسَّاكِنَ اْلأَوَّلَ ضُمْ 486 - لِضَمِّ هَمْزِ الْوَصْلِ وَاكْسِرْهُ نَمَا . . . فُزْ غَيْرَ قُلْ حَلاَ وَغَيْرُ أَوْ حِمَا