محمد سالم محيسن

399

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

252 - وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ بِغَيْرِ المُبْدَلِ . . . مَدًّا وَآخِرًا بِرَوْمٍ سَهِّلِ 253 - بَعْدَ مُحَرَّكٍ كَذَا بَعْدَ أَلِفْ . . . وَمِثْلُهُ خُلْفُ هِشَامٍ فِى الطَّرَفْ بابُ الإدْغَاِمِ الصِّغِيرِ : فَصْلُ ذَالِ إذْ 254 - إِذْ فِي الصَّفِيرِ وَتَجِدْ أَدْغِمْ حَلاَ . . . لِيْ وَبِغَيْرِ الْجِيمِ قَاضٍ رَتَّلاَ 255 - وَالْخُلْفُ فِي الدَّالِ مُصِيبٌ وَفَتَى . . . قَدْ وَصَّلَ اْلإدْغَامَ فِى دَالٍ وَتَا فصُلُ دَالِ قَدْ 256 - بِالْجِيمِ وَالصَّفِيرِ وَالذَّالِ ادُّغِمْ . . . قَدْ وَبِضَادِ الشِّينِ وَالظَّا تَنْعَجِمْ 257 - حُكْمٌ شَفَا لَفْظاً وَخُلْفُ ظَلَمَكْ . . . لَهُ وَوَرْشُ الظَّاءَ وَالضَّادَ مَلَكْ 258 - َوالضَّادُ وَالظَّا الذَّالُ فِيهَا وَافَقَا . . . مَاضٍ وَخُلْفُهُ بِزَايٍ وُثِّقَا فَصْلُ تَاءِ التَّأْنِيثِ 259 - وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بِجِيمِ الظَّا وَثَا . . . مَعَ الصَّفِيرِ ادْغِمْ رِضىً حُزْ وَجَثَا 260 - بِالظَّا وَبَزَّارٌ بِغَيْرِ الثَّا وَكَمْ . . . بِالصَّادِ وَالظَّا وَسَجَزْ خُلْفٌ لَزِمْ 261 - كَهُدِّمَتْ وَالثَّا لَناَ والْخُلْفُ مِلْ . . . مَعْ أَنْبَتَتْ لاَ وَجَبَتْ وَإِنْ نُقِلْ فَصْلُ لاَمِ هَلْ وَبَلْ 262 - وَبَلْ وَهَلْ فِى تَا وَثَا السِّينِ ادُّغِمْ . . . وَزَايِ طَا ظَا النُّونِ وَالضَّادِ رُسِمْ 263 - وَالسِّينُ مَعْ تَاءٍ وَثَا فِدْ وَاخْتُلِفْ . . . بِالطَّاءِ عَنْهُ هَلْ تَرَى الادْغَامُ حِفْ 264 - وَعَنْ هِشَامٍ غَيْرُ نَضٍّ يُدَّغَمْ . . . عَنْ جُلِّهِمْ لاَحَرْفُ رَعْدٍ فِى اْلأَتَمْ بابُ حُروفٍ قَرُبَتْ مَخَارِجُهَا 265 - إِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِى الْفَا لِيْ قَلاَ . . . خُلْفُهُمَا رُمْ حُزْ يُعَذِّبْ مَنْ حَلاَ