محمد سالم محيسن

400

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

266 - رَوَى وَخُلْفٌ فِى دَوًا بِنْ وَلِرَا . . . فِى اللاَّمِ طِبْ خُلفٌ يَدٍ يَفْعَلْ سَرَا 267 - نَخْسِفْ بِهِمْ رُبًا وَفِى ارْكَبْ رُضْ حِمَا . . . وَالخُلْفُ دِنْ بِي نَلْ قُوًى عُذْتُ لُمَا 268 - خُلْفٌ شَفَا حُزْ ثِقْ وَصَادَ ذِكْرُ مَعْ . . . يُرِدْ شَفَا كَمْ حُطْ نَبَذْتُ حُزْ لُمَعْ 269 - خُلْفٌ شَفَا أُورِثْتُمُو رِضىً لَجَا . . . حُزْ مِثْلَ خُلْفٍ وَلَبِثْتُ كَيْفَ جَا 270 - حُطْ كَمْ ثَنَا رِضىً وَيَس رَوَى . . . ظَعْنٌ لِوًى وَالْخُلْفُ مِزْ نَلْ إِذْ هوَى 271 - كَنُونَ لاَ قَالُونَ يَلْهَثْ أَظْهِرِ . . . حِرْمٍ لَهُمْ نَالَ خَلاَفُهُم وُرِيْ 272 - وَفى أَخَذْتُ وَاتَّخَذْتُ عَنْ دَرَى . . . وَالْخُلْفُ غِثْ طَس مِيْمٍ فِدْ ثَرَى بَابُ أَحْكَامِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ 273 - أَظْهِرْهُمَا عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ عَنْ . . . كُلٍّ وَفِي غَيْنٍ وَخَا أَخْفَى ثَمَنْ 274 - َلا مُنْخَنِقْ يُنْغِضْ يَكُنْ بَعْضٌ أًبَى . . . وَاقْلِبْهُمَا مَعْ غُنَّةٍ مِيماً بِبَا 275 - وَادْغِمْ بِلاَغُنِّةِ فِى لاَمٍ وَرَا . . . وَهْيَ لِغَيْرِ صُحْبَةٍ أيْضًا تُرَى 276 - وَالْكُلُّ فِى يَنْمُو بِهَا وَضِقْ حَذَفْ . . . فِى الْوَاوِ وَالْيَا وَتَرَى فِى الْيَا اخْتَلَفْ 277 - وَأَظْهَرُوا لَدَيْهِمَا بِكِلْمَةِ . . . وَفِي الْبَوَاقِي أَخْفِيَنْ بِغُنَّةِ بَابُ الفَتْحِ وَاْلإِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ 278 - أَمِلْ ذَوَاتِ الْيَاءِ فِى الْكُلِّ شَفَا . . . وَثَنِّ اَلاَسْمَا إِنْ تُرِدْ أَنْ تَعْرِفَا 279 - وَرُدَّ فِعْلَهَا إِلَيْكَ كَالْفَتىَ . . . هُدَى الْهَوَى اشْتَرَى مَعَ اسْتَعْلَى أَتَى