محمد سالم محيسن
396
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
192 - وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ . . . أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ 193 - كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ وَالْبَدَلْ . . . وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ 194 - أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا . . . حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا 195 - مُسَهِّلاً وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْ . . . فِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ 196 - أَنْ كَانَ أَعْجَمِىُّ خُلْفٌ مُلِيَا . . . وَالكُلُّ مُبْدِلٌ كَآسَى أُوتِيَا 197 - أَسْقَطَ الاُوْلَى فِى اتِّفَاَقٍ زِنْ غَدَا . . . خُلْفُهُمَا حُزْ وَبِفَتْحٍ بِنْ هُدَى 198 - وَسَهَّلاً فِى الكَسْرِ وَالضَّمِّ وَفِي . . . بِالسُّوءِ وَالنَّبِيءِ اِلادْغَامُ اصْطُفِي بَابُ الهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ 199 - وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ . . . وَرْشٌ وَثَامِنٌ وَقِيلَ تُبْدَلُ 200 - مَدًّا زَكَا جُودًا وَعَنْهُ هَؤُلاَ . . . إِنْ وَالْبِغَا إِنْ كَسْرَ يَاءٍ أَبْدِلاَ 201 - وَعِنْدَ الاِخْتِلاَفِ الاُخْرَى سَهِّلَنْ . . . حِرْمٌ حَوَى غِناً وَمِثْلُ السُّوءُ إِنْ 202 - فَالْوَاوُ أَوْ كَالْيا وَكَالسَّمَاءِ أَوْ . . . تَشَاءُ أَنْتَ فَباِلاِبْدَالِ وَعَوْا 203 - وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْ حِذَا . . . خُلْفٍ سِوَى ذِي الْجَزْمِ وَاْلأَمْرِ كَذَا 204 - مُؤْصَدَةٌ رِئْياً وَتُؤْوِي وَلِفَا . . . فِعْلٍ سِوَى اْلإِيوَاءِ اْلأَزْرَقُ اقْتَفَى 205 - وَاْلأَصْبَهَانِيْ مُطْلَقاً لاَ كَاسُ . . . وَلُؤْلُؤًا وَالرَّأْسُ رِئْيًا بَاسُ 206 - تُؤْوِي وَمَايَجِيءُ مِنْ نَبَأْتُ . . . هَيِّيءْ وَجِئْتُ وَكَذَا قَرَأْتُ 207 - وَالكُلَّ ثِقْ مَعْ خُلْفِ نَبِّئْناَ وَلَنْ . . . يُبْدَلَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ إِذَنْ 208 - وَافَقَ فِى مُؤْتَفِكٍ بِالْخُلْفِ بَرْ . . . وَالذِّئْبُ جَانِيهِ رَوَى اللُّؤْلُؤُ صَرْ 209 - وَبئْسَ بِئْرٍ جُدْ وَرُؤْيَا فَأدَّغِمْ . . . كُلاًّ ثَنَا رِئْيًا بِهِ ثَاوٍ مُلِمْ 210 - مُؤْصَدَةٌ بِالْهَمْزِ عَنْ فَتًى حِمًا . . . ضِئْزَى دَرَى يَأْجُوجَ مَأْجُوجَ نَمَا 211 - وَالْفَاءَ مِنْ نَحْوِ يُؤَدِّهْ أَبْدِلوُا . . . جُدْ ثِقْ يُؤَيِّدْ خُلْفُ خُذْ وَيُبْدَلُ